31 ثانية قراءة
31 ثانية قراءة
أصبح تطبيق تيك توك عاملًا مؤثرًا في تشكيل العادات الغذائية لدى المراهقين، بدءًا من الأطعمة الرائجة والوصفات، وصولًا إلى الحميات الغذائية التي يروج لها المؤثرون. وأظهرت دراسة حديثة أن محتوى الطعام على المنصة قد يثير الشهية ويدفع الشباب إلى تجربة أطعمة جديدة أو تغيير أنظمتهم الغذائية.
وأجريت الدراسة على 25 مراهقًا تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عامًا، بهدف فهم تأثير محتوى الطعام في "تيك توك" على اختياراتهم الغذائية، ودور الأهل في الحد من هذا التأثير.
صيحات الطعام تثير الشهية
وصف المشاركون "تيك توك" بأنه منصة شديدة التفاعل، يمكن لمقاطع الطعام المصورة بطريقة جذابة والتعليقات الإيجابية أن تثير الرغبة في تناول أطعمة معينة.
كما أشار بعض المراهقين إلى أن انتشار طبق معين وتجربة أعداد كبيرة من المستخدمين له يدفعهم إلى التساؤل عن سبب شهرته والرغبة في تجربته.
المؤثرون يغيرون العادات الغذائية
لم يقتصر تأثير المؤثرين على الترويج المباشر للمنتجات، إذ أظهرت الدراسة أن عرض أنماط حياة معينة قد يدفع المراهقين إلى تقليد أصحابها، بما في ذلك أنظمتهم الغذائية، بهدف الوصول إلى أجسام مشابهة.
خوارزمية "تيك توك" تعزز التأثير
قال المشاركون إن المحتوى الذي يظهر في صفحة "لك" قد يؤثر في نظرتهم إلى بعض الأطعمة، خصوصًا مع تكرار مشاهدة الوجبات السريعة. كما أشارت الدراسة إلى صعوبة التمييز أحيانًا بين الإعلانات والمحتوى الترفيهي أو توصيات المؤثرين.
الأهل يحدون من التأثير
رغم أن معظم المشاركين لم يتلقوا تدخلًا كبيرًا من آبائهم بشأن استخدام المنصة، فإن تدخل الأهل عند حدوثه كان مؤثرًا، خصوصًا من خلال مناقشة المحتوى الغذائي وتعليم الأبناء التفكير النقدي فيما يشاهدونه.
الوجبات العائلية تقلل التصفح
ساهمت الوجبات العائلية وقضاء الوقت مع أفراد الأسرة في تقليل فترات التصفح والتعرض المتواصل لمحتوى الطعام، ما يبرز أهمية دور الأسرة في مساعدة المراهقين على التعامل بوعي مع المحتوى الغذائي.
ورغم صغر حجم الدراسة، تشير نتائجها إلى أن "تيك توك" لا يكتفي بعرض الطعام للمراهقين، بل قد يسهم أيضًا في تشكيل تصورهم لما هو شائع ومرغوب وطبيعي في نظامهم الغذائي.
دقيقتين قراءة
40 ثانية قراءة
19 ثانية قراءة
42 ثانية قراءة
24 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
