دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
يتجه الوفد اللبناني المفاوض الى روما هذه المرة محبطا من نتائج الجولة السابقة وما لحقها، ليصح سؤال:"هل يملك لبنان في روما 3 أوراق قوة حقيقية؟ أم أن أقصى ما يستطيع فعله هو تحسين شروط تفاوضه في مسار تمسك الولايات المتحدة بمفاتيحه"؟ وهل ينجح لبنان بتحويل "اتفاق الإطار" من «عملية تفاوض مفتوحة» إلى «آلية تنفيذ ملزمة»، بينما تريد "إسرائيل" إبقاء التنفيذ مشروطاً بالاعتبارات الأمنية، وبمصير سلاح حزب الله؟!
لا تبدو الأجوبة على هذه الأسئلة سهلة على الاطلاق، لكن مصادر مواكبة عن كثب لمسار التفاوض، تؤكد أن لبنان لا يتجه مفلساً إلى طاولة التفاوض، بل إن الدعم الأميركي والإرادة الأميركية في إنجاح هذا المسار، يشكلان أبرز عوامل الطمأنة للبنان. وتشير المصادر إلى أن الجولات التي قام بها مسؤولون أميركيون، عسكريون وسياسيون، أبلغوا خلالها المسؤولين اللبنانيين تمسّك واشنطن بهذا المسار وحرصها على إنجاحه، وإن كانت تحمل بعض العتب على الجانب اللبناني، باعتبار أنه لم يكن «مقداماً» بما يكفي خلال الفترة الأخيرة في ملف "نزع سلاح" حزب الله ضمن المناطق التجريبية والمناطق المحيطة بها.
لقراءة المقال كاملاً، إضغط هنا
بولا مراد- الديار
10 ثواني قراءة
36 ثانية قراءة
51 ثانية قراءة
18 ثانية قراءة
20 ثانية قراءة
19 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
