
يبدأ البرتغالي جوزيه مورينيو ولايته الثالثة مع ريال مدريد رسميًا، عندما يقود الفريق الملكي أمام إسبانيول، اليوم السبت، على ملعب الأخير، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني.
وكانت مواجهة ريال مدريد أمام ريال سوسيداد في الجولة الافتتاحية قد تأجلت بسبب مشاركة عدد من لاعبي الفريق في كأس العالم 2026، ليصبح لقاء إسبانيول الظهور الرسمي الأول لمورينيو مع «الميرنغي» في الليغا.
وتكتسب المباراة أهمية خاصة للمدرب البرتغالي، الذي يخوض أول اختبار حقيقي له في الدوري، وسط مطالبات مبكرة بإظهار ملامح مشروعه الجديد، وإثبات قدرة ريال مدريد على المنافسة بقوة على جميع الألقاب هذا الموسم.
وفي ظهوره الأول بالليغا، يواجه مورينيو 4 تحديات رئيسية:
1- الفوز وحصد النقاط
يدرك مورينيو أن البداية المثالية لا تحتمل التعثر، خصوصًا أن المباراة تقام خارج ملعب ريال مدريد وأمام إسبانيول، الذي يستطيع تشكيل اختبار صعب للفريق الملكي.
وسيمنح الفوز المدرب ولاعبيه دفعة قوية في بداية مشوارهم بالدوري، كما سيعزز ثقة الجماهير بالمشروع الجديد، ويوجه رسالة مبكرة إلى المنافسين بأن ريال مدريد جاهز للدخول بقوة في سباق المنافسة.
2- إقناع الجماهير بالأداء
لن يكون تحقيق الفوز وحده كافيًا بالنسبة إلى جماهير ريال مدريد، التي تنتظر رؤية هوية واضحة للفريق تحت قيادة مورينيو.
ويحتاج المدرب البرتغالي إلى الجمع بين النتيجة والأداء، من خلال تقديم كرة قدم فعالة ومقنعة، خصوصًا أن فترته الأولى مع النادي شهدت انتقادات مرتبطة بأسلوب اللعب.
لذلك، سيكون إظهار شخصية الفريق وقدرته على فرض أسلوبه أحد أهم أهداف مورينيو في هذه المواجهة.
3- حسم خيارات التشكيل
يمثل اختيار التشكيلة الأساسية تحديًا آخر أمام مورينيو، في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب المستويات المتقاربة في عدد من المراكز.
ويبرز مركز الظهير الأيمن كأحد أبرز مصادر الحيرة، مع وجود الإنجليزي ألكسندر أرنولد والهولندي دينزل دومفريس، بينما تتعدد خياراته في الجهة اليسرى بوجود مارك كوكوريلا وألفارو كاريراس.
ولا تبدو مهمة اختيار عناصر خط الوسط أسهل، في ظل المنافسة بين أردا غولر وبرناردو سيلفا وجود بيلينغهام، ما يفرض على مورينيو اتخاذ قرارات مبكرة بشأن التوليفة الأكثر توازنًا.
4- معالجة الخلل الدفاعي
يبقى الدفاع أحد أبرز الملفات التي تنتظر تدخل مورينيو، بعدما كان من نقاط الضعف في ريال مدريد خلال الموسم الماضي، خصوصًا في المباريات الكبرى.
وتمنح مواجهة إسبانيول المدرب البرتغالي فرصة مبكرة لاختبار التنظيم الدفاعي، ومعالجة الأخطاء التي عانى منها الفريق، قبل الدخول في سلسلة من المواجهات الأكثر صعوبة محليًا وأوروبيًا.
كما سيكون عليه حسم خياراته في قلب الدفاع، في ظل المنافسة بين إبراهيما كوناتي ودين هويسن وأنطونيو روديغر.
اختبار مبكر
وبذلك، لن تكون مواجهة إسبانيول مجرد محطة افتتاحية لريال مدريد في الدوري، بل اختبارًا مبكرًا لمورينيو نفسه.
فالمدرب البرتغالي مطالب بتحقيق الفوز، وتقديم أداء مقنع، وحسم خياراته الفنية، إلى جانب البدء في إصلاح المنظومة الدفاعية، في محاولة لوضع بصمته سريعًا على الفريق قبل أن ترتفع حدة المنافسة في الأسابيع المقبلة.










/file/attachments/2390/007b9a1b74ba-london-england-christos-tzolis-of-arsenal-runs-with-the-ball-during-the-premier_184719.jpeg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2390/1200x675_cmsv2_19e05a0a-a61f-59d6-a1c0-851cd733f320-9884164_945118.jpg)
/file/attachments/2390/messi-1805_291257.jpg)
/file/attachments/2390/fig1_857212.jpg)
/file/attachments/2390/images1_199574.jpg)
/file/attachments/2390/dm_260711_COM_SOC_News_Jose_Mourinho_begins_his_first_official_day_as_the_new_Real_Madrid_boss_20260711_GL_849942.jpg)






