
أقام المؤتمر الشعبي اللبناني، في مركزه في حلبا، لقاء ظهر اليوم بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، تخلله منح شهادات التقدير لستة متخرجين في الطب والصيدلة، هم: الدكتور الصيدلي غدي السحمراني، الدكتور الصيدلي رائد عفان، طبيب الأسنان الدكتور عبدالقادر سالم، طبيب الأسنان الدكتور علي البيطار، الطبيب العام الدكتور عادل السحمراني، والطبيب العام الدكتور سليم طعوم، وقد تقدّم الحضور: الشيخ علي السحمراني، رئيس بلدية النورة منير عباس، رئيس بلدية الشيخ محمد الدكتور ياسر طعوم، نائب رئيس بلدية عدبل توفيق دياب، مختار حلبا محمد الرفاعي، مدير الدفاع المدني الاقليمي السابق في عكار رشيد موسى، أطباء، محامون، وحشد من التربويين والفاعليات.
كلمة الترحيب كانت لطالب الطب رواد عفان الذي نقل تحيات المنسق العام للمؤتمر الشعبي اللبناني الدكتور عدنان بدر، وذكّر بقيم النبوة من الرحمة والتسامح والعدالة، ونوّه باالمتخرّجين وبتطوعهم في الخدمة العامة من خلال مستوصف حلبا الصحي الاجتماعي ومستوصف الدريب التابعين لهيئة الإسعاف الشعبي.
ثم كانت كلمة المدير الطبي لمستوصف حلبا الأديب الطبيب الدكتور مصطفى عبد الفتاح، الذي نوّه بأهمية هذا اللقاء، فمناسبة المولد النبوي الشريف مناسبة حمل رسالة الإسلام التي نشرت قيم العلم والحضارة، و"شبابنا الذين نكرمهم اليوم نتوسّم فيهم الخير بأن يكملوا مسيرتهم في التحصيل العلمي مع الخبرة، فأمتنا اعتنت بهذا ترجمة وتأليفاً وابتكاراً، وحققت الازدهار على أيدي أعلامها من المسلمين والمسيحيين، ونحتاج اليوم إلى مزيد من البحث العلمي، على قاعدة أن الإنسان مهما بلغ في مستواه العلمي، يبقى بحاجة إلى الاطلاع والخبرة، وهذا ما أحثّ شبابنا الخريجين عليه".
ثمّ كانت كلمة مسؤول الشؤون الدينية والشؤون العربية والخارجية في المؤتمر الشعبي اللبناني البروفيسور أسعد السحمراني، الذي اقتبس من المناسبة درس الوحدة والمواطنة، وفي السيرة أنّ النبي محمد وجّه الهجرة الأولى إلى بلاد الحبشة حيث الحاكم المسيحي النجاشي، وقال للمهاجرين: "اذهبوا إلى أرض الحبشة فإنها أرض صدق وفيها ملك، لا يظلم عنده أحد، حتى يفرّج الله تعالى عليكم." وهذا درس في الوحدة الوطنية والعلاقات الإسلامية- المسيحية أساسه الاستقرار والعدالة".
وأضاف السحمراني: "من دروس مناسبة المولد النبوي الشريف درس المواطنة الذي عبّر عنه النبيّ يوم الهجرة حيث خاطب مكة المكرمة قائلاً: "ما أطيبك من بلدة وما أحبك إليّ، ولو لم يخرجني قومي منك ما سكنت غيرك." وهذا الخطاب النبوي من أرقى دروس المواطنة، التي ترفض العصبيات البغيضة والتطرف والتي تردع الفتن التي يعمل الأعداء لإثارتها بين صفوف أبناء وطننا وأمتنا؛ وواجبنا جميعاً التزام الوحدة والمواطنة ووأد الفتن".
وختم السحمراني، منوهاً بأهمية العلم والعلماء في صناعة النهوض الحضاري وأن يكون العلماء في حالة انفتاح على كلّ جديد، وعلى تقنيات العصر، "لأنّ الخطر يكمن في الجمود، ويأتي من شخصين هما: الجامد والجاحد، والخطر الثاني مصدره أشباه العلماء أو أنصال العلماء؛ لذلك نأمل من الشباب المكرمين اليوم وأمثالهم أن يواصلوا مسيرتهم العلمية وفي واكتساب الخبرة ليتقدّموا صفوف العلماء في مستقبلهم الواعد".
وبعد الكلمات كان توزيع شهادات التقدير على المكرّمين، وأخذ الصور التذكارية.










/file/attachments/2390/766657.jpg)
33 ثانية قراءة/file/attachments/2390/929632.jpg)
/file/attachments/2390/995268.jpg)
/file/attachments/2390/522007.jpg)
/file/attachments/2390/183689.jpg)
/file/attachments/2390/IMG-20260822-WA0079_535961.jpg)






