العراق يستعد لمرحلة ما بعد التحالف الدولي: قواتنا جاهزة لحماية البلاد

23 آب 2026 الساعة 18:55
العراق يستعد لمرحلة ما بعد التحالف الدولي: قواتنا جاهزة لحماية البلاد
A- A+

أكد مدير إعلام التوجيه المعنوي في وزارة الدفاع العراقية، اللواء تحسين الخفاجي، أن يوم 30 أيلول هو الموعد النهائي لانسحاب قوات التحالف الدولي، وفق التوقيتات المحددة والمتفق عليها، مشددًا على جاهزية القوات الأمنية الكاملة لحماية البلاد وإدارة الملف الأمني.

وقال الخفاجي لوكالة الأنباء العراقية "واع"، إن "الثلاثين من أيلول هو موعد نهائي وضمن التوقيتات التي وضعتها الدولة العراقية بالاتفاق مع التحالف الدولي، والأمر لم يكن وليد اللحظة، وإنما جاء نتيجة تخطيط مسبق وعمل يجري وفق هذه التوقيتات الملتزم بها".

وأضاف أن هذا اليوم، كما نوه رئيس مجلس الوزراء، سيكون "يومًا وطنيًا وسياديًا ومميزًا للعراقيين".

ورداً على التساؤلات بشأن تأثير الانسحاب، أكد الخفاجي أن الجيش العراقي ووزارتي الدفاع والداخلية والقوات الأمنية كافة خاضت سلسلة من الاختبارات والتحديات، أثبتت قدرتها على حماية البلاد والحدود وإدارة الملف الأمني واستلام مسؤولياته.

وأوضح أن القوات الأمنية نفذت عمليات واسعة لملاحقة الإرهاب، وطورت منظومة استخبارية متقدمة وصلت إلى معاقل التنظيمات الإرهابية، إلى جانب نجاحها في إدارة الزيارات المليونية والمناسبات الوطنية والدينية والمؤتمرات الدولية والإقليمية، وهو ما يؤكد، بحسب قوله، أهليتها الكاملة لتحمل المسؤولية الأمنية.

وبشأن مستقبل التعاون العسكري، أوضح الخفاجي أن "العلاقة مع التحالف الدولي تأسست على محاربة عصابات داعش الإرهابية وتحقيق الانتصار عليها وإنهاء هذه العملية".

وأشار إلى أن العراق "حر في اختيار مسارات التدريب والتسليح والتعاون مع أي دولة في العالم"، مؤكدًا أن الدول المتقدمة والكبرى التي ساعدت العراق ستواصل التعاون معه في مجالات التسليح وبناء القدرات.

وأضاف أن المؤسسة الأمنية تواصل تدريب قطعاتها وفق أعلى المعايير المعتمدة في المدارس العالمية، مع وجود اهتمام مباشر من القائد العام للقوات المسلحة بتسليح المنظومة الأمنية، وفي مقدمتها وزارة الدفاع، ولا سيما القوة الجوية وطيران الجيش والدفاع الجوي.

وشدد على أن ملف التسليح وبناء القدرات "سيادي وخاص بالعراق".

وأكد الخفاجي أن رسالة العراق إلى العالم تتمثل في أن الجيش ووزارتي الدفاع والداخلية والقيادات الأمنية والحشد الشعبي يشكلون منظومة أمنية متطورة تعمل بتنسيق مشترك، وقادرة على حماية البلاد بإمكانيات عالية.

وجدد التأكيد على أنه "لا مكان للإرهابيين مرة أخرى في العراق"، مشددًا على أن الحدود والشعب في أمان، وأن حماية أمن الوطن شأن داخلي تديره القوات الأمنية العراقية بكفاءة.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration