برّاك يوضح تصريحاته: أميركا تتفاوض مع الحكومة اللبنانية وحدها ولا تفاوض حزب الله

برّاك يوضح تصريحاته: أميركا تتفاوض مع الحكومة اللبنانية وحدها ولا تفاوض حزب الله
A- A+

شدد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك أنّ تعيلقاته كانت "وصفًا لسجل تاريخي معروف، وقد أدليت بها في سياق شرح سبب عدم توقعي ضمّ أراضٍ في لبنان. أما الإشارة إلى الأمم المتحدة، فقد وردت كدليل على النقطة التي كنت أطرحها، وهي أن الأراضي التي يتم الاستيلاء عليها بالقوة تبقى موضع نزاع لأجيال، وفي هذه الحالة لأكثر من خمسين عامًا، ولا تزال القضية عالقة في الأمم المتحدة. ولهذا أرى أن التفاهمات التي يتم التوصل إليها عبر التفاوض، وليس الخرائط، هي التي تدوم. ولم تكن الإشارة إلى الأمم المتحدة تأييدًا لموقفها. وقد حدّد الرئيس ترامب سياسة الولايات المتحدة بشأن الجولان عام 2019، وهي لم تتغير".

وتابع: "أما في لبنان، فتتفاوض الولايات المتحدة مع الحكومة باعتبارها السلطة الشرعية الوحيدة. ويشكّل الإطار الذي تم توقيعه في واشنطن في 26 حزيران مع تلك الحكومة فرصة تاريخية لتحقيق السلام والازدهار في لبنان".

أضاف: "وكانت نقطتي أن تنفيذ إطار حزيران يتطلب مواجهة صريحة مع مسألة من يملك السلاح ومن يزوّده به. كنت أصف صعوبة المشكلة، ولم أكن أقترح إنشاء طاولة تفاوض جديدة. حزب الله مصنّف منظمة إرهابية أجنبية، ونحن لا نتفاوض معه، ولا يوجد في أي من كلامي ما يوحي بعكس ذلك. وينبغي قراءة تصريحاتي في سياقها الكامل".

وتابع: "وفي هذا السياق، طرحت الأسئلة التي ينبغي لأي مراقب صادق أن يطرحها: الأسلحة المعنية يتم تزويدها وتمويلها من إيران، وإيران وحزب الله ليسا على طاولة المفاوضات، فما الذي يدفعهما في نهاية المطاف إلى التحرك؟ وكيف يمكن لحزب الله أن يقبل نزع سلاحه؟ ومن، باستثناء طهران، يواصل دعم المجتمعات في الجنوب، بحيث يتم استبدال الأموال التي يعتمد عليها الغطاء السياسي لهذا الترسانة بشيء أفضل؟".

وأردف: "إن طرح هذه الأسئلة لا يعني منح أي طرف صفة أو مكانة. بل هو شرط أساسي للإجابة عنها، وهذا تحديدًا ما يعمل مصممو الإطار على تحقيقه".


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration