
أفاد سفير دولة غربية بأن ملف القرى الحدودية المسيحية شكّل محوراً أساسياً في لقاء الرئيس جوزاف عون مع البابا ليون الرابع عشر، في ظل الدور الاساسي الذي لعبه الفاتيكان خلال مرحلة الحرب، لجهة تأمين سلامة الأهالي ومنع تحوّل هذه القرى إلى ساحات مواجهة مفتوحة، خصوصا أن ما تحقق على هذا المستوى لم يكن تفصيلاً إنسانياً فحسب، بل حمل أبعاداً سياسية وأمنية، بعدما ساهمت الاتصالات الفاتيكانية في رسم خطوط حمر غير معلنة حول حماية السكان والحفاظ على استمرارية الوجود الأهلي في تلك المناطق، وعدم تهجيرهم، مع فتح ممرات إنسانية وفق شروط معينة باتجاهها، وهو ما لم يكن لينجح لولا الضغط على واشنطن، مشيرة الى أن النكسة التي أصابت العلاقة الاميركية - الفاتيكانية لم تصب الواقع الجنوبي.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا










/file/attachments/2401/056021862098_718231.jpg)
3 دقائق قراءة/file/attachments/2401/9e26941a-5ce2-4307-8e1f-618311c70069_770221.jpeg)
/file/attachments/2401/WMFALEOXQC_868126.jpg)
/file/attachments/2401/529442256893_940986.jpg)
/file/attachments/2401/1024x576-1-e1694337005423-800x549_228287.jpeg)
/file/attachments/2401/478060821823_822251.jpg)
/file/attachments/2401/073461414615_412730.jpg)






