32 ثانية قراءة
32 ثانية قراءة
رأى رئيس "حملة الصحة حق وكرامة" الدكتور اسماعيل سكرية أن "معضلة الكهرباء الممتدة بفسادها طيلة أكثر من ثلاثة عقود، شكَّلت وصمة عار على جبين النظام السياسي- الطائفي في لبنان وبكامل أعمدته"، ولفت إلى أن "الحكومات المتعاقبة التي رصعت بياناتها الوزارية بوعود تأمين الكهرباء 24/24، والتي التزم جميع وزرا ء الطاقة فيها، لكنّهم، من دون استثناء، أبدعوا في اجتراح أعذار لاستمرار الأزمة، بل راكموها صعوبة وتعقيدًا، على الرغم من إنفاق أرقام خيالية بعشرات مليارات الدولارات، ولم تساوِ وعودهم الواهية قيمة الحبر الذي خطّت به، كذلك مجالس النواب المتعاقبة مارست سياسة الصمت، وتقاعست عن دورها بمساءلة ومحاسبة السلطة التنفيذية".
ورأى في تصريح أن "المواطن ترك تحت رحمة أحد خيارين: الطاقة الشمسية أو تكبّد كلفة اشتراك المولدات التي لا ترحم، مع استمرار دفع فواتير كهرباء الدولة التي تحضر فقط عند المطالبة بالدفع".
وقال: "إذا كانت بعض حجج الدولة بعجزها عن تحصيل الاشتراكات من بعض الأماكن المحمية بالسياسيين، فهذه الدولة الموازية هي التي خططت للمعضلة، ورعت استمراريتها مشفوعة بوعود ما زالت تتكرر، وقدمت شهادة سقوط الدولة وعدم إمكان قيامها مجدّدًا".
ختم : "لا يسعنا إلا أن نهنئ "الطالبان" والشعب الافغاني بكهربائهم 24/24، ومبروك للشعب العنيد استسلامه للغرائز السياسية الطائفية".
13 ثانية قراءة
47 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
25 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
31 ثانية قراءة
21 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
