35 ثانية قراءة
35 ثانية قراءةأكدت مصادر ديبلوماسية لـ"الديار" أنّ دمشق اضطرت لإصدار بيان رسمي بعد أن سرب الإسرائيليون عبر موقع «أكسيوس» خبر لقاء مسؤولين إسرائيليين وسوريين رفيعي المستوى في مسعى لخفض حدة التوتر بين البلدين، بعد القصف الإسرائيلي الذي استهدف قاعدة أبو الظهور الجوية قرب الحدود مع تركيا.
ولفتت تلك المصادر إلى أنّ اللقاء الذي جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" رومان غوفمان، بعد أيام من الضربة الإسرائيلية التي استهدفت القاعدة، كان يفترض أن يبقى بعيداً عن الاضواء، إلا أن الاسرائليين تقصدوا إحراج الجانب السوري.
وفي هذا السياق، توقفت جهات رسمية لبنانية عند كلام وزير الخارجية السوري الذي أعلن أنّ دمشق تتوقع استئناف المفاوضات قريباً مع "إسرائيل" بشأن اتفاق أمني تأمل في أن يؤدي إلى انسحاب "إسرائيل" من الأراضي السورية.
ووفق المصادر ذاتها، ينتظر الجانب اللبناني توضيحات من دمشق حول فحوى المحادثات الجارية مع الاسرائيليين لما لها من انعكاسات مباشرة على المسار التفاوضي اللبناني-الاسرائيلي، ويطالب لبنان الأخذ بعين الاعتبار مصالحه الأمنية والسياسية. علماً أن الجانب السوري سبق وعبّر عن "العتب" بعد قرار لبنان التوقيع على اتفاق الإطار في واشنطن دون التشاور معه!؟
وعلم في هذا السياق، أن لبنان الذي لم يتلق بعد إجابات سورية، تلقى تطمينات من دولة إقليمية بحصوله على الاحاطة اللازمة في التوقيت المناسب، اذا نجحت الاتصالات الجارية في التوصل الى اتفاق امني بين سوريا و"إسرائيل".
33 ثانية قراءة
27 ثانية قراءة
21 ثانية قراءة
26 ثانية قراءة
33 ثانية قراءة
25 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
