25 ثانية قراءة
25 ثانية قراءة
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا "ليست مستعدة" لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار يقتصر على الهجمات التي تستهدف السفن الناقلة للمنتجات الزراعية في البحر الأسود، إذ تسعى موسكو إلى توسيع نطاق أيّ اتفاق ليشمل الهجمات على مصافي النفط وخطوط الأنابيب الروسية.
وتتبادل موسكو وكييف، وهما من أبرز اللاعبين في أسواق المنتجات الزراعية عالميًّا، الاتهامات بتكثيف الهجمات على السفن المستخدمة في تصدير المواد الغذائية، بحسب "رويترز".
وأفادت وكالة "رويترز"، هذا الشهر، بأن أوكرانيا قدّمت إلى روسيا مقترحًا لوقف الهجمات على الأهداف المدنية في البحر الأسود.
ورفضت موسكو المقترح، مؤكدة أنها لا ترى ما يستدعي قبول "تدابير جزئية" من شأنها منح الطرف الآخر فترة لالتقاط الأنفاس.
وقال زيلينسكي، في تصريحات للصحفيين سُمح بنشرها الأحد: "تحدثت مع بعض القادة، واقترحت عليهم استخدام سفنهم لنقل المواد الغذائية من موانئنا، ولن نهاجم سفنهم إذا جاءت لتسلّم صادرات زراعية من روسيا".
وأوضح أن موسكو طالبت بأن يُقابل وقف الهجمات على ممر الحبوب الأوكراني بتعليق كييف ضرباتها على البنية التحتية للطاقة الروسية.
وشدّد زيلينسكي على أن أيّ اتفاق لوقف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية ووسائل نقل الوقود يجب أن يتضمن وقفًا مماثلًا للهجمات على منشآت الطاقة الأوكرانية.
ولم تعلق روسيا، التي أطلقت هجومها على أوكرانيا في شباط 2022، على الفور على تصريحات زيلينسكي.
وقال الكرملين، الاثنين، إن العمل جارٍ على اتخاذ تدابير للحد من تأثير الضربات الأوكرانية في صادرات الحبوب الروسية.
وصعّدت أوكرانيا هجماتها على أهداف اقتصادية روسية خلال الأسابيع الماضية، بما فيها محطات تصدير الحبوب.
22 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
18 ثانية قراءة
43 ثانية قراءة
23 ثانية قراءة
34 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
