37 ثانية قراءة"معاريف": الحصار الأميركي قد يخنق إيران.. والصين كلمة السر
أكدت صحيفة إسرائيلية أن نجاح خطة الحصار الاقتصادي الأميركية ضد إيران، مرتبط بعدة قضايا من بينها انخراط أوروبا والصين بشكل فعال فيها، بما يضمن تسريع حدوث نتائج وخنق الشرايين التي تستخدمها طهران للتهرب من العقوبات على مدار سنوات طويلة.
وقالت صحيفة "معاريف": "الحصار الاقتصادي استراتيجية قد تكون فعّالة في خدمة قضية عادلة، لو أبدى الغرب مرونة، وحينها يمكن خنق النظام في إيران، لكن ذلك سيستغرق شهورا من المعاناة".
وأضافت: "إذا استنتجت الصين شريك إيران الموثوق أن الغرب عازم على إنفاذ العقوبات دون تراجع، فقد يُسهم ذلك في تسريع العملية؛ لأنها ستُدرك حينها عدم جدوى التحالف مع إيران، وستحظى بدعم كبير في المستقبل".
وأشارت الصحيفة إلى أن صادرات النفط الإيرانية بشكل حاد بالفعل جراء الحصار، لافتة إلى أن معظم النفط الخام الذي لا يزال يصل إلى الصين من مخزونات محدودة تم تخزينها خارج منطقة الحصار، وبالتالي فهي بمنأى عنه.
وقالت: "لا تملك إيران أي مسار تصدير بديل يعيدها إلى مستوياتها السابقة، والآن، تهاجم العقوبات الطرف الآخر من هذه التجارة، بتهديد واشنطن للمصافي والبنوك والوسطاء الصينيين الذين يُمكّنون من تحويل النفط الإيراني إلى سلعة تجارية قيّمة".
ووفقاً للصحيفة تراهن إيران على أن صبر الغرب السياسي سينفد قبل أن ينفد صبرها الاقتصادي، مشددة على أن ما يعزز هذا الرأي أن الأنظمة الديكتاتورية قادرة على فرض معاناة على شعوبها وهو ما يصعب على الحكومات الديمقراطية تحمله سياسياً، لكن إيران تواجه مشكلة أن وقتها محدود.
وبحسب الصحيفة، تستورد الصين أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية، وقد انخفضت شحنات النفط الإيراني إلى الصين إلى حوالي 534 ألف برميل يومياً هذا الشهر، مقارنة بمتوسط 1.4 مليون برميل يومياً العام الماضي، وتبحث المصافي الصينية حالياً عن بدائل للنفط من العراق والبرازيل.
ورغم أن إيران أمضت عقوداً في صقل قدرتها على الصمود في وجه العقوبات المالية، عبر تغيير ناقلات النفط أعلامها وأسماءها، وتعطيل السفن أنظمة التتبع، ونقل البضائع من سفينة إلى أخرى عبر شركات وهمية، ودفع المبالغ بالعملة الصينية، إلا أن الحصار يُصعّب كثيراً الحصول على البرميل التالي.
وقالت "معاريف": "لا يُقدّم ميناء جاسك، وهو ميناء النفط البديل لإيران في خليج عُمان سوى حلٍّ محدود، فطاقته الاستيعابية أقل بكثير من الكميات التي تحتاجها طهران، ولا تزال ناقلات النفط المغادرة منه عُرضة للحصار البحري الأميركي".
وأضافت: "إذا صمد الغرب لمدة ستة أشهر تقريباً، فسيكون النظام الإيراني على حافة الانهيار، ولن يتبقى ما يكفي من المال حتى لشراء الرصاص اللازم لقتل المتظاهرين الغاضبين".
واختتمت: "بإمكان الصين تسريع العملية إذا تعاونت مع الولايات المتحدة، فالتجارة مع إيران ضئيلة مقارنة بالعلاقات الاقتصادية الصينية مع الولايات المتحدة وأوروبا، ورغم أن مصلحة الصين الجيوسياسية في إحراج الولايات في إيران، إلا أن الكثير يتوقف على مدى تصميم الولايات المتحدة وأوروبا".
المزيد من أخبار دولية
من قرغيزستان إلى مصر .. جولة مرتقبة للرئيس الصيني
44 ثانية قراءةالشرع وبوتين على خط واحد.. موسكو تؤكد دعم سيادة سوريا
23 ثانية قراءةحريق ضخم في مجمع غاز روسي.. قتلى ومفقودون وعشرات المصابين
36 ثانية قراءةإيران تضرب العمق الاستخباراتي الأميركي.. أضرار بمليارات الدولارات
46 ثانية قراءةرئيس الـ"CIA" في موسكو.. ماذا حملت الزيارة المفاجئة؟
40 ثانية قراءة8 ملايين دولار مقابل معلومات عنه.. واشنطن تطارد زعيم "داعش"-خراسان
32 ثانية قراءة
/file/attachments/2391/124670_797945.jpg)









/file/attachments/2391/124670_797945.jpg)






