دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
يحتل الزيتون مكانة أساسية على موائد كثير من الأسر، ولا تقتصر قيمته على مذاقه، إذ يحتوي على دهون صحية ومضادات أكسدة وعدد من العناصر الغذائية المهمة، لكن تناوله بكميات كبيرة، خصوصًا الأنواع المحفوظة في المحاليل الملحية، قد يحمل آثارًا صحية غير مرغوبة.
وبحسب موقع WebMD، فإن الفوائد المرتبطة بالزيتون تأتي ضمن نظام غذائي متوازن، بينما تبرز كمية الصوديوم باعتبارها أحد أهم الأمور التي ينبغي الانتباه إليها عند استهلاك الزيتون المخلل أو المعلب.
يحتوي الزيتون، وكذلك زيت الزيتون، على نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة، وهي من الدهون التي ترتبط بفوائد لصحة القلب عند استخدامها بدلًا من الدهون المشبعة.
كما يوفر الزيتون مركبات مضادة للأكسدة، ما يجعله جزءًا مناسبًا من الأنظمة الغذائية الصحية، ولا سيما عند تناوله باعتدال وعدم الإفراط في الأصناف شديدة الملوحة.
ولا تتوقف فوائد الزيتون عند القلب، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أن المركبات النباتية الموجودة فيه قد تؤدي دورًا في دعم صحة العظام والمحافظة على قوتها.
ومع ذلك، لا يعني ذلك الاعتماد على الزيتون وحده للوقاية من هشاشة العظام، إذ تبقى التغذية المتوازنة والنشاط البدني والحصول على العناصر الضرورية للعظام عوامل أساسية. يتميز الزيتون باحتوائه على مركبات مضادة للأكسدة إلى جانب فيتامين "E"، الذي يساعد في حماية الخلايا من تأثير الإجهاد التأكسدي والجذور الحرة. ويرتبط فيتامين "E" كذلك بوظائف الجهاز المناعي وصحة الجلد، ما يضيف إلى القيمة الغذائية للزيتون عند إدراجه بكميات مناسبة ضمن النظام الغذائي.
وتشير أبحاث إلى فوائد محتملة لبعض مكونات الزيتون وزيته لصحة الدماغ، وإمكانية ارتباطها بانخفاض مخاطر التدهور المعرفي. لكن هذه النتائج لا تجعل الزيتون علاجًا للخرف أو مرض ألزهايمر.
كما ارتبطت الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون الصحية، ومن بينها زيت الزيتون، بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، إلا أن الاستفادة منها تعتمد على مجمل نمط الغذاء ونمط الحياة وليس على تناول صنف واحد بعينه.
تكمن المشكلة الرئيسة في الزيتون المحفوظ والمخلل في كمية الملح المستخدمة أثناء عملية التصنيع والحفظ، إذ يمكن أن تحتوي بعض المنتجات على مستويات مرتفعة من الصوديوم.
وقد يؤدي الإفراط في تناول الصوديوم إلى احتباس السوائل والشعور بالعطش والانتفاخ، كما قد يساهم في ارتفاع ضغط الدم، وهو أحد عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ولهذا فإن الاستفادة من الزيتون لا تتطلب الإكثار منه، بل اختيار الأنواع الأقل احتواءً على الصوديوم والالتزام بكميات معتدلة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحد من الملح في نظامهم الغذائي.
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
47 ثانية قراءة
45 ثانية قراءة
33 ثانية قراءة
30 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
