هل ندم صلاح على انتقاله الى طرابزون؟

28 آب 2026 الساعة 08:24
هل ندم صلاح على انتقاله الى طرابزون؟
A- A+

التقطت عدسات الكاميرات مشاهد لافتة للنجم المصري محمد صلاح عقب تبديله وجلوسه على مقاعد البدلاء، إثر تلقي فريقه طرابزون سبور التركي الهدف الرابع أمام فريق فيرنشفاروشي المجري في الدور التمهيدي لمسابقة الدوري الأوروبي.

وعلى الرغم من عدم تحدثه بأي كلمة حتى بعد انتهاء المباراة، بدت علامات الصدمة واضحة على وجهه، في مشهد عكس حجم الخيبة التي يمر بها النجم المصري في تجربته الجديدة.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، انتشرت دعوات مكثفة تطالب محمد صلاح بالرحيل عن طرابزون سبور بعد أربع مباريات فقط خاضها بقميص الفريق المنتمي إلى المدينة الساحلية على البحر الأسود.

وخاض صلاح حتى الآن أربع مباريات مع طرابزون، حقق الفوز في واحدة وتعادل في أخرى وخسر مباراتين أمام فيرنشفاروشي تحديدًا، ما أثار تساؤلات حول مدى ندمه على هذه الخطوة، التي جاءت بعد إنهاء عقده مع ليفربول بالتراضي قبل عام واحد من نهايته.

وكانت العروض قد انهالت على الدولي المصري من الدوري الأميركي والسعودي، وحتى من الدوري التركي عبر نادي بشكتاش، لكن تمسك صلاح ووكيله بالحصول على راتب مرتفع لم يتحقق إلا من خلال نادي طرابزون سبور.

إلا أن مشكلة كبرى ظهرت سريعًا بعد أربع مباريات فقط، إذ يبدو الفريق غير قادر على المنافسة بشكل كبير، وأمامه الكثير من التحديات للمنافسة على الدوري التركي وكأس تركيا، خاصة بعد خروجه من أول مسابقة يخوضها هذا الموسم، وهي الدوري الأوروبي.

ويظهر طرابزون سبور بعيدًا جدًا عن المنافسة، حيث تبدو عناصره الحالية غير قادرة على تقديم الإضافة المرجوة، إلى جانب الأزمة الفنية التي نتجت عن تقديم المدرب فاتح تيك استقالته فور الخسارة القاسية بأربعة أهداف من دون رد أمام فيرنشفاروشي، لتبدأ المطالبات بالتعاقد مع مدرب كبير لإنقاذ الموسم.

وتعي الجماهير هذه الأزمة جيدًا، حيث أكدت عبر منصات التواصل أن الفريق لا يمكنه الاعتماد على صلاح وحده، وأن الأمر يستدعي التعاقد مع عدد كبير من اللاعبين ورفع مستوى الفريق.

ورغم إعلان طرابزون قبل أيام التعاقد مع البرازيلي فابينيو قادمًا من الاتحاد السعودي، فإن الواقع يؤكد حاجة الفريق إلى مزيد من التدعيمات.

وبدون شك، لا يبدو محمد صلاح سعيدًا بالخسارة المهينة بأربعة أهداف نظيفة أمام فريق مجري في الدور التمهيدي للبطولة القارية، فالنجم الذي حطم العديد من الأرقام القياسية مع ليفربول وحقق لقب دوري أبطال أوروبا، لن يكون راضيًا عن مغادرة البطولة الثانية للاتحاد الأوروبي من أدوارها التمهيدية بخسارة كبيرة.

ويمتد عقد محمد صلاح مع طرابزون سبور لعامين قادمين، إلا أن ملامح وجهه بدت حاملة للكثير من الغضب، خاصة بعد الخروج من مسابقة الدوري الأوروبي في مباراة قاسية.

ومن المؤكد أن لاعبًا بحجم محمد صلاح واسمه الكبير في الكرة الأوروبية لن يكون سعيدًا بالخسارة بهذا الشكل، ما يجعله، إن لم يكن نادمًا، غير راضٍ عن الخطوة التي اتخذها.

وستحمل الأيام المقبلة مزيدًا من الأخبار حول صلاح وناديه التركي، في ظل الحركة الكبيرة التي سيشهدها النادي لتصحيح المسار وإنقاذ موسمه عبر المنافسة على الدوري وكأس تركيا، حيث لن يدخر طرابزون جهدًا للحفاظ على نجمه سعيدًا، وهو ما أكده عدد من اللاعبين عقب المباريات الماضية.

وسيكون هدف الإدارة الأول تكوين فريق قوي يجعل صلاح غير نادم على اللعب لطرابزون.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration