16 ثانية قراءة
16 ثانية قراءة
اعتبر المفتي الجعفري الممتاز العلامة الشيخ أحمد قبلان، خلال احتفال نظمه "تيار دعم ثقافة المقاومة" في بعلبك لمناسبة المولد النبوي وأسبوع الوحدة الإسلامية، أن لا شرعية لأي سلطة تتعارض مع ما وصفه بالعقيدة السيادية للبنان وصيغته التوافقية. وأكد أن المقاومة أسهمت في حماية لبنان واستعادة سيادته، داعياً إلى إدراج تاريخها وإنجازاتها في المناهج الوطنية، ومشدداً على أن قوة لبنان تقوم على الشراكة بين الجيش والمقاومة والوحدة الوطنية الإسلامية–المسيحية.
ورأى قبلان أن المنطقة تمر بمرحلة انتقالية كبرى وصراع إقليمي ودولي حاد، داعياً الدول العربية والإسلامية إلى تعزيز وحدتها والتقارب مع إيران ومحور المقاومة في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل. كما شدد على أن لبنان يجب أن يبقى قائماً على الشراكة الوطنية والعيش المشترك والدولة العادلة والقوية، معتبراً أن مواجهة الاحتلال والاعتداءات تشكل أساساً للسيادة الوطنية، وأن التماسك الداخلي هو الضمانة الأساسية لحماية البلاد.
من جهته، أكد سامي رمضان تمسك "تيار دعم ثقافة المقاومة" بخيار المقاومة ودورها في الدفاع عن الأرض والسيادة، فيما شدد الشيخ ماهر حمود على رفض تحميل المقاومة مسؤولية الدمار أو اعتبار التخلي عن السلاح ضمانة للأمن، منتقداً الدعوات إلى فصل لبنان عن قضايا المنطقة وفي مقدمها فلسطين. كذلك أعلن الشيخ حسين غبريس تمسك "تجمع العلماء المسلمين" بدعم المقاومة ومحورها، مؤكداً استمرار موقفه المؤيد للمقاومة في لبنان وفلسطين واليمن والعراق وإيران.
35 ثانية قراءة
23 ثانية قراءة
40 ثانية قراءة
42 ثانية قراءة
11 ثانية قراءة
57 ثانية قراءة
43 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
