دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
أصدرت محكمة هولندية، اليوم الجمعة، حكمًا بالسجن المؤبد بحق رجل يبلغ من العمر 67 عامًا بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في رواندا عام 1994، بحسب "رويترز".
وأشارت إلى أنه شارك في قتل نحو ثلاثة آلاف من عرقية التوتسي الذين لاذوا بأحد الملاعب هربًا من هجمات شنتها جماعات من عرقية الهوتو.
وفر المتهم، الذي لم يكشف عن هويته سوى باسم "يوجين.إن"، إلى هولندا عام 1998 وحصل لاحقًا على الجنسية الهولندية. وفتح ممثلو ادعاء هولنديون تحقيقًا بشأنه عام 2020 أفضى إلى اعتقاله في هولندا عام 2024.
وقالت المحكمة إن الرجل كان موجودًا في الملعب في بييزا في نيسان 1994 وأصدر "تعليمات" إلى عرقية الهوتو الموجودين هناك "بألا يسمحوا لأي أحد من عرقية التوتسي بالهروب من الملعب".
وأضافت "في فترة ما بعد الظهر، تعرض أفراد من عرقية التوتسي لإطلاق النار ورُجموا بالحجارة وألقيت قنابل يدوية على أرض الملعب. ألقى المتهم قنبلة. قُتل الناجون من الهجوم الذي وقع بعد الظهر بالهراوات والسواطير".
ونفى محامو المتهم اضطلاع موكلهم بأي دور في هذه المذابح. بل قالوا إنه حاول منع حدوث الإبادة الجماعية.
وقتل أكثر من 800 ألف من عرقية التوتسي والهوتو المعتدلين في غضون 100 يوم خلال الإبادة الجماعية التي وقعت عام 1994، والتي دبرتها الأغلبية الحاكمة من الهوتو ونفذها بدقة مسؤولون محليون ومواطنون عاديون.
وقالت المحكمة إن الرجل شارك أيضًا في مداهمات على مجمعات سكنية يقطنها في الغالب سكان من التوتسي في بلدية مبازي، التي كان يُعد فيها "شخصًا ذا سلطة".
وتعرضت منازل للنهب والإحراق خلال هذه الهجمات، وبعد ذلك فر الناس إلى الملعب، حيث اعتقدوا أنهم سيكونون في مأمن، لكنهم قُتلوا في نهاية المطاف.
وسبق لهولندا أن حاكمت وأدانت مشتبهًا بهم آخرين في الإبادة الجماعية في رواندا بموجب الولاية القضائية العالمية، التي تسمح للمحاكم بالنظر في بعض الجرائم الدولية الخطيرة، بغض النظر عن مكان ارتكابها، كما سلّمت في السابق مشتبهًا بهم في الإبادة الجماعية إلى البلد الإفريقي.
دقيقتين قراءة
56 ثانية قراءة
36 ثانية قراءة
34 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
