الاتحاد اللاتفي للكاراتيه ينظّم معسكرين دوليين في ريغا والمدرب الأولمبي طارق عبد السلام بضيافة توفيق قعوار

31 آب 2026 الساعة 12:14
الاتحاد اللاتفي للكاراتيه ينظّم معسكرين دوليين في ريغا والمدرب الأولمبي طارق عبد السلام بضيافة توفيق قعوار
A- A+

نظّم الاتحاد اللاتفي للكاراتيه برئاسة السفير توفيق قعوار(يملك الجنسية اللبنانية) معسكرين تدريبيين دوليين في العاصمة اللاتفية ريغا، بمشاركة واسعة من لاعبي ولاعبات الكاراتيه من لاتفيا وعدد من الدول الأوروبية، في إطار خطته الرامية إلى تطوير المستوى الفني وتعزيز الخبرات التدريبية ورفع جهوزية الرياضيين للاستحقاقات المقبلة.

وأقيم المعسكر الأول على مدى خمسة ايام وخُصّص للاعبي "القتال" (الكوميتيه) من فئات الشباب وأعضاء المنتخبات الوطنية. وتضمّن البرنامج تدريبات فنية متخصصة، ونزالات تدريبية، ومباريات بإشراف حكام معتمدين، إضافة إلى جلسات طبية تأهيلية، وذلك بإشراف المدربين البارزين رسلان صادقوف وأندريه أوزيروف.

أما المعسكر الثاني للاتحاد اللاتفي للكاراتيه، فأقيم على مدى ثلاثة ايام في ريغا ايضاً ، وشارك فيه أطفال من عمر 10 سنوات وما فوق، إلى جانب فئات الأشبال والناشئين والشباب وأعضاء المنتخبات الوطنية، حيث توزع المشاركون على مجموعتين وخضعوا لـ12 حصة تدريبية مكثفة.

أشرف على المعسكر ماكسيمس إيفانتشيكوفس من لاتفيا وطارق عبد السلام من فرنسا، وهو المدرب السابق للمنتخب الأولمبي الكازاخستاني، والحاصل على ميدالية أولمبية بصفته مدرباً، في حضور عدد من أصحاب الخبرة الدولية في رياضة الكاراتيه وعلى رأسهم توفيق قعوار الذي وضع استراتيجية كاملة لتطوير رياضة الكاراتيه في لاتفيا.

وشهد المعسكر مشاركة ضيوف مميزين، من بينهم فاروق عبد السلام ، المدرب الرئيسي للمنتخب السويدي، وريباك عبد السلام، عضو المنتخب الفرنسي للكاراتيه، ما أضفى على التدريبات طابعاً دولياً وفنياً مميزاً، وأتاح للمشاركين فرصة الاحتكاك بمدربين ولاعبين من مدارس مختلفة.

واستقطب المعسكران العديد من اللاعبين ، ولا سيما من دول أوروبية ومنها فرنسا ودول البلطيق ، إلى جانب مشاركين من دول أخرى، في مشهد يعكس الحضور المتنامي للاتحاد اللاتفي للكاراتيه على الساحة الدولية وحرصه على استضافة معسكرات تدريبية تجمع مختلف المدارس والخبرات.

السفير قعوار

وألقى رئيس الاتحاد اللاتفي للكاراتيه، السفير توفيق قعوار كلمة أمام المشاركين، شدد فيها على أهمية بناء شخصية الرياضي إلى جانب تطوير مستواه الفني، داعياً اللاعبين إلى التحلي بالانضباط والصبر والمثابرة والتمسك بالأساسيات.

وقال قعوار "إن الرياضي، في كل مرة يصعد فيها إلى بساط التاتامي، لا يتدرب فقط، بل يبني نفسه مؤكداً أن السرعة والقوة والتقنيات قد تتغيّر مع مرور السنوات، لكن القيم التي يبنيها التدريب في شخصية الرياضي، وفي مقدمتها الانضباط والصبر والمثابرة والشجاعة على النهوض بعد السقوط، تبقى راسخة".

وشدد رئيس الاتحاد على أن الأساسيات هي حجر الأساس في الكاراتيه وفي الحياة، موضحاً أن "لا أحد يصفق للأساسات، لأنها تحت الأرض وغير مرئية، لكن كل ما سيُبنى لاحقاً يقوم عليها"، داعياً اللاعبين إلى التركيز على بناء القاعدة الفنية والشخصية قبل التفكير في النتائج والألقاب.

كما توجّه قعوار إلى المشاركين الأكبر سناً، مذكراً إياهم بأن اللاعبين الأصغر سناً يراقبونهم ويتخذون منهم قدوة، ليس فقط من خلال أدائهم داخل الملعب، بل أيضاً من خلال طريقة تقبلهم للخسارة واحترامهم لزملائهم ومنافسيهم.

وختم السفير قعوار رسالته بدعوة اللاعبين إلى عدم الاكتفاء بالسؤال بعد كل تدريب أو منافسة: “هل فزت؟”، بل أن يسأل كل منهم نفسه: “ماذا بنيت اليوم؟”، قبل أن يوجه إليهم عبارته التحفيزية: أنتم بنّاؤون… والآن انطلقوا وابنوا!

ويؤكد تنظيم هذين المعسكرين حرص الاتحاد اللاتفي للكاراتيه على الاستثمار في الجيل الجديد من الرياضيين والمدربين، وتعزيز التواصل بين مدارس الكاراتيه المختلفة، بما يساهم في الارتقاء بالمستوى الفني وتوفير بيئة تدريبية دولية تواكب التطور المتسارع الذي تشهده اللعبة عالمياً.

يشار الى أن توفيق قعوار، وهو رجل أعمال، ترعرع في لبنان ويمارس رياضة الكاراتيه منذ صغره وما زال يمارسها وتربطه علاقات وطيدة وصداقة مع عائلة الكاراتيه في العالم وفي لبنان حيث يكون على تواصل دائم مع العديد من المعنيين بالكاراتيه في لبنان ومنهم امين عام الاتحاد اللبناني "النشيط" جورج ملكون.

كما ان قعوار نظّم ليلة تاريخية في العديد من الرياضات القتالية في العاصمة اللبنانية بيروت منذ اكثر من عقد وشهدت نجاحاً كبيراً فنياً وتنظيمياً وجماهيرياً ما زال صداها ماثلاً في الأذهان حتى الآن.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration