22 ثانية قراءة
22 ثانية قراءةكشف موقع "والا" الإسرائيلي، أن المؤسسة الأمنية في "إسرائيل" تقدر أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أمر بالحفاظ على أعلى مستوى من التأهب، مشيرة إلى تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأن إيران لم تستأنف تخصيب اليورانيوم منذ انتهاء العملية التي تُسميها إسرائيل "عام كلبيا" ونفذتها في حزيران 2025.
واعتبر الموقع ذلك "إنجازاً غير قليل"، إلا أن مصدر القلق الرئيسي يتمثل في بقاء مخزون اليورانيوم المخصب داخل إيران، وعدم إخراجه من البلاد في إطار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
وأضاف "والا" أن المواد المخصبة لا تزال موجودة داخل منشآت تحت الأرض تعرضت لهجمات أميركية وإسرائيلية؛ مما دفع أجهزة الاستخبارات إلى تكثيف مراقبتها للمنشآت النووية المختلفة، بما فيها موقع "جبل الفأس"، لرصد أي مؤشرات على استئناف النشاط أو محاولة إعادة بناء المنشآت أو نقل المواد والمعدات.
"إسرائيل" تراقب إعادة بناء البرنامج النووي
ووفق التقديرات التي نقلها الموقع، يمثل مقتل علماء نوويين إيرانيين من الدائرتين الأولى والثانية عاملاً مهماً في تقييم قدرة طهران على إعادة بناء برنامجها النووي.
ونقل "والا" عن مسؤول أمني أن استهداف مراكز المعرفة والخبرة في المجال النووي جعل عملية إعادة بناء البنية التحتية أكثر صعوبة بالنسبة لإيران، سواء في الوقت الحالي أو في المستقبل القريب، رغم أن طهران قادرة على إيجاد حلول بديلة، لكن العملية ستكون أكثر تعقيداً.
وفي المجال العسكري، أفادت التقديرات الإسرائيلية بأن الصناعات العسكرية الإيرانية تعرضت لأضرار كبيرة جراء الهجمات الإسرائيلية والأمريكية، وأن إيران عادت إلى الإنتاج ولكن بمستويات محدودة وبعيدة كثيراً عن طموحاتها قبل العملية.
وأضاف الموقع أن إعادة تأهيل هذه الصناعات تواجه صعوبات كبيرة في ظل العقوبات الأميركية، مشيرة إلى أن إيران ركزت خلال الأشهر الأخيرة على إطلاق صواريخ قصيرة المدى وصواريخ بالستية أقل مدى، في ظل القيود المفروضة على ترسانتها بعيدة المدى.
"حرب ساعات" بين واشنطن وطهران
ووصفت مصادر أمنية إسرائيلية الوضع بين إيران والولايات المتحدة بأنه "حرب ساعات"، في إشارة إلى سباق بين الطرفين لمعرفة من سيتراجع أولاً.
وبحسب "والا"، يثير ارتفاع أسعار النفط مخاوف كبيرة داخل البيت الأبيض، إلى جانب تداعيات الإنفاق العسكري المرتفع على الاقتصاد الأمريكي واحتمالات ارتفاع التضخم واندلاع أزمة اقتصادية.
وترتبط هذه الحسابات أيضاً بالانتخابات النصفية الأميركية المقررة في نهاية تشرين الثاني، والتي قد تجعل تداعيات الحرب الاقتصادية والسياسية عاملاً مؤثراً في حسابات الإدارة الأميركية.
في المقابل، تواجه إيران ضغوطاً اقتصادية متزايدة نتيجة العقوبات الأمريكية، وسط صعوبات متنامية في إدارة الوضع الاقتصادي الداخلي.
وترى مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة على إيران، إلى جانب الخشية من تحول الاحتجاجات الشعبية إلى اضطرابات يصعب السيطرة عليها، قد تدفع طهران إلى فتح جبهة جديدة ضد دول المنطقة والمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.
وبحسب هذه التقديرات، فإن لجوء إيران إلى التصعيد الإقليمي قد يكون محاولة للخروج من الأزمة الداخلية أو الضغط على الولايات المتحدة، ما يرفع احتمالات حدوث تطورات مفاجئة في المنطقة.
وفي ضوء هذه المخاوف، أصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي توجيهات بـالحفاظ على مستوى مرتفع من الجاهزية تحسباً لمختلف السيناريوهات، بما فيها احتمال حدوث تصعيد إيراني مفاجئ.
25 ثانية قراءة
33 ثانية قراءة
35 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
31 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
