14 ثانية قراءة
14 ثانية قراءة
نجحت المديرية العامة للدفاع المدني في الحد من أعداد ضحايا حوادث الغرق، التي كانت قد سجلت ارتفاعاً ملحوظاً مع بداية موسم الصيف، مقارنة بارقام السنة الماضية، وذلك نتيجة تطبيق خطة الطوارئ التي وضعتها المديرية بإشراف مديرها العام، العميد عماد خريش، والتي ركزت بصورة أساسية على تعزيز الجهوزية الميدانية وتسريع الاستجابة للحوادث على امتداد الشاطئ اللبناني.
وفي هذا الإطار، عملت المديرية على نشر مفارز إنقاذ في عدد من النقاط الساحلية، ولا سيما في المناطق التي تُصنّف "حساسة" أو تشهد إقبالاً كثيفاً من المواطنين والرواد خلال فصل الصيف، حيث جُهّزت هذه المفارز بالعناصر والمعدات اللازمة، مع إبقاء فرق الإنقاذ في حالة جهوزية تامة للتدخل بالسرعة القصوى عند ورود أي بلاغ عن حالة غرق أو خطر يهدد حياة رواد الشاطئ.
كما شملت الخطة تسيير دوريات بحرية بصورة منتظمة، بالتعاون والتنسيق مع القوات البحرية في الجيش اللبناني، بهدف مراقبة حركة السباحين والقوارب، والتدخل السريع في الحالات الطارئة، خصوصاً في المواقع التي تشهد حركة بحرية كثيفة.
وقد اكتسبت هذه الإجراءات أهمية إضافية في ظل تزايد أعداد المتوجهين إلى الشواطئ خلال أشهر الصيف، وما رافق ذلك من ارتفاع في احتمالات وقوع حوادث، سواء نتيجة التيارات البحرية أو الأمواج أو عدم الالتزام بإرشادات السلامة.
وبحسب المعطيات المتوافرة، أسهم الانتشار الميداني المكثف ورفع مستوى التنسيق بين الأجهزة المعنية في تحسين سرعة الاستجابة والحد من تداعيات حوادث الغرق، التي تراجع عدد ضحاياها الى صفر خلال شهر آب، في وقت تواصل فيه فرق الدفاع المدني جهودها للتوعية على مخاطر البحر، والدعوة إلى الالتزام بإرشادات السلامة وعدم السباحة في المناطق غير المخصصة أو في ظل الأحوال البحرية الخطرة.
48 ثانية قراءة
50 ثانية قراءة
33 ثانية قراءة
37 ثانية قراءة
31 ثانية قراءة
56 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
