هل تنجح الاتصالات في إنقاذ العام الدراسي؟

هل تنجح الاتصالات في إنقاذ العام الدراسي؟
A- A+

مع انطلاق العام الدراسي الجديد في الجامعة اللبنانية، يستعد الأساتذة المتعاقدون لتنفيذ إضراب شامل، احتجاجاً على عدم إدراج مراسيم تثبيتهم في ملاك الجامعة على جدول أعمال مجلس الوزراء من قبل الأمانة العامة للمجلس، بعدما كانت وزيرة التربية قد أحالتها قبل نحو شهر، إثر استكمال الإجراءات المتعلقة بالملف وتقسيم الأساتذة المستوفين للشروط إلى أربع دفعات.

ويأتي التحرك المرتقب في ظل حالة من الترقب والقلق التي تسود الأوساط الأكاديمية، خصوصاً أن ملف التفرغ والتثبيت يشكل واحداً من أبرز الملفات العالقة في الجامعة اللبنانية منذ سنوات، وسط مطالب متكررة بإيجاد حل نهائي يضع حداً لحالة عدم الاستقرار الوظيفي التي يعيشها الأساتذة المتعاقدون.

وأشارت أوساط متابعة للملف إلى أن تريث الحكومة في إدراج المراسيم على جدول أعمالها يعود إلى مجموعة من الأسباب، في مقدمها وجود بعض الخلافات السياسية والاعتراضات التي أثيرت حول مضمون المراسيم وآلية التثبيت، فضلاً عن العامل المالي وما يرتبه تثبيت أعداد كبيرة من الأساتذة من أعباء إضافية على خزينة الدولة.

وكشفت الأوساط أن رئيس الحكومة يجري سلسلة من الاتصالات والمشاورات مع المعنيين، بهدف تذليل العقبات التي لا تزال تعترض إنجاز الملف، تمهيداً لإدراجه على جدول أعمال مجلس الوزراء وبتّه في أقرب وقت ممكن، آملة أن تفضي هذه الاتصالات إلى حل سريع، يحول دون تنفيذ الإضراب الشامل، خصوصاً أن أي تعطيل للتدريس في بداية العام الدراسي ستكون له انعكاسات مباشرة على الطلاب والجامعة، وينذر بإرباك السنة الأكاديمية منذ بدايتها.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration