الشيباني: إبقاء "إسرائيل" قواتها في سوريا إعلان صريح للاحتلال

الشيباني: إبقاء "إسرائيل" قواتها في سوريا إعلان صريح للاحتلال
A- A+

قال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، اليوم الثلاثاء، إن إعلان "إسرائيل" إبقاء قواتها في الأراضي السورية يشكّل "إعلاناً صريحاً لتكريس الاحتلال" و"يسقط الذرائع الأمنية التي تسوقها تل أبيب".

وشدد الشيباني في تصريحات نقلتها قناة "الإخبارية" السورية على تمسك دمشق بحقها السيادي المطلق في بناء جيشها الوطني وحماية سيادتها، مؤكداً في الوقت نفسه التمسك بـ "خيار الحل الدبلوماسي رغم استمرار الاعتداءات".

ووفق الشيباني، نفذت "إسرائيل" 147 حالة اعتقال داخل الأراضي السورية منذ مطلع العام الجاري، فيما لا يزال 49 شخصاً قيد الاحتجاز، كما رصدت دمشق 65 توغلاً في تموز/يوليو وحده.

وتأتي هذه الأرقام في سياق عمليات متكررة في درعا والقنيطرة تشمل مداهمات ونصب حواجز وإطلاق نار، بعد توسيع إسرائيل سيطرتها على المنطقة العازلة وجبل الشيخ عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.

اندلع التصعيد الأبرز الأسبوع الماضي في 18 آب/أغسطس بغارات إسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية في ريف إدلب، إذ بررت تل أبيب الخطوة بمنع تموضع تركي مزعوم، فيما وصفت أنقرة والولايات المتحدة الضربة بأنها تصعيد غير ضروري.

وانقطعت الاتصالات بعد الغارة، وأكد الشيباني في مقابلة مع وكالة "رويترز" في 22 أغسطس/ آب أن "الثقة معدومة حالياً، لكن الباب لا يزال مفتوحاً أمام الدبلوماسية"، داعياً "إسرائيل" إلى اغتنام "فرصة تاريخية".

وفي اليوم التالي، عقد وفد سوري رفيع برئاسة الشيباني ورئيسي الاستخبارات العامة والعسكرية لقاء في الأردن مع وفد إسرائيلي بقيادة رئيس الموساد رومان غوفمان، بوساطة أميركية.

وهدف الاجتماع إلى خفض التصعيد ووضع آليات لوقف الاعتداءات والاعتقالات وإحياء مسار التفاوض، إذ جددت دمشق رفض أي قيود على إعادة بناء الجيش أو تحديد تحالفاتها، وطالبت بالانسحاب إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وإعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، معتبرة بحث الوضع النهائي للجولان سابقاً لأوانه.

إلا أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، شدد خلال زيارة قواته في جنوب سوريا على بقاء الجيش "ما دامت التهديدات قائمة".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration