18 ثانية قراءة
18 ثانية قراءة
أكدت مصادر مطلعة على الأجواء في "عين التينة" لـ"الديار" أنّ كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر حملت رسائل إلى الخارج قبل الداخل.
وفي هذا السياق، تقصد الرئيس بري حسم موقفه نهائياً إزاء اتفاق الاطار، وعدم تقديم أي تغطية سياسية في ظل محاولات إعلامية مسيسة تقصدت التشكيك في موقفه، وتحدثت عن كلام في العلن وآخر في السر، ولذلك كان الموقف صريحاً ولا يقبل أي التباس.
أما الرسالة الأهم فكانت للأميركيين الذين كانوا ينتظرون أجوبة على بعض النقاط في اتفاق الاطار، وذلك في سياق "تدوير الزوايا" التي يتولاها السفير ميشال عيسى، واختار بري أن يكون جوابه علنياً، بتجديد رفض الاتفاق من أساسه، قاطعاً الطريق أمام اي محاولة للتسوية في هذا الشأن.
وفي قراءة أوساط سياسية لكلام بري، فإن حسمه رفض اتفاق الإطار لا يعني بالضرورة إقفال باب التفاوض أمام أي صيغة أخرى، خصوصاً أنه ربط رفضه بالتفاوض تحت النار وفي غياب الإجماع الوطني. وعليه، قد يكون بري قد أقفل الباب أمام الاتفاق بصيغته الحالية، من دون أن يقفله أمام مسار سياسي جديد بشروط وضمانات مختلفة.
48 ثانية قراءة
55 ثانية قراءة
50 ثانية قراءة
33 ثانية قراءة
37 ثانية قراءة
31 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
