9 ثواني قراءة
9 ثواني قراءةأكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الأولوية في المرحلة الراهنة تبقى حماية لبنان وشعبه وتجنيبه ويلات الحرب، مشدداً على انفتاحه على كل خيار أو مسار يمكن أن يساهم في حماية سيادة البلاد واستقرارها ومصالحها الوطنية.
وخلال استقباله وفداً من "لقاء البقاع إنماء وانتماء"، أوضح عون أنه حدّد الأهداف الرئيسية للمفاوضات، وفي مقدمها تجنيب لبنان الحرب وحماية سيادته واستقراره ومصالحه الوطنية، مؤكداً استعداده للتعامل مع كل خيار يساهم في تحقيق هذه الأهداف.
وعلى الصعيد الداخلي، شدد رئيس الجمهورية على أن مواجهة التحديات التي يمر بها لبنان لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال الوحدة الوطنية والتضامن الداخلي.
وفي هذا السياق، أثنى عون على ما ورد في كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر، ولا سيما تأكيده على المسلّمات الأساسية للسلم الأهلي والتمسك بالجيش واتفاق الطائف واعتبارها خطوطاً حمراء، معتبراً أن هذه المواقف تشكل "رسالة إلى الداخل قبل أن تكون إلى الخارج".
وفي الشأن الإنمائي، أكد عون العمل على تعزيز حضور الدولة في منطقة البقاع بما يتناسب مع حاجاتها وأهميتها، من خلال الاهتمام بعدد من المشاريع الأساسية، وفي مقدمها نفق بيروت - البقاع، والأوتوستراد العربي، ومجمع الجامعة اللبنانية، إضافة إلى العناية بنهر الليطاني ومجراه.
وختم رئيس الجمهورية بالتأكيد أن أمام لبنان فرصاً كثيرة ينبغي عدم إضاعتها في الحسابات الضيقة، داعياً إلى التعلم من تجارب الماضي واستخلاص العبر منها من أجل بناء مستقبل أفضل.
21 ثانية قراءة
7 ثواني قراءة
52 ثانية قراءة
8 ثواني قراءة
35 ثانية قراءة
49 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
