الفوعاني: ماضون في حمل نهج الإمام الصدر وصون الأمانة التي حملها الرئيس بري

الفوعاني: ماضون في حمل نهج الإمام الصدر وصون الأمانة التي حملها الرئيس بري
A- A+

عقد مكتب الشباب والرياضة المركزي في حركة أمل مجلسه المركزي تحت عنوان «أمانة وطن: جيلٌ يحفظ الأمانة… تجديدٌ ووفاءٌ للثوابت»، بمشاركة هيئات المكتب كافة على امتداد الأقاليم، وفي حضور أعضاء من هيئتي الرئاسة والتنفيذية وأعضاء من المكتب السياسي، إلى جانب نواب من كتلة التنمية والتحرير.

واستُهلّت الجلسة الافتتاحية بعرض فيلم وثائقي لخّص مسيرة المكتب خلال الأعوام الثمانية الماضية على المستويات التنظيمية والطالبية والثقافية والرياضية والإعلامية.

وألقى مسؤول المكتب المركزي الدكتور علي ياسين كلمة أكد فيها أنّ "الثوابت لا تُمَسّ، والأدوات لا تُقدَّس"، وأنّ تطوير الآليات هو الوفاء الحقيقي للمبادئ. وتناول مرتكزات فكر الإمام السيد موسى الصدر، قائلاً: "نحن، أبناء هذا الجيل، لم نعاصر الإمام؛ نحن رأينا موسى الصدر بعيون الأخ الرئيس نبيه برّي"، مشدّداً على دور الرئيس برّي في الدفاع عن الوطن النهائي وحراسة الميثاق والمؤسسة والحوار، وخاتماً بأنّ "الإمام الصدر ما زال حاضراً في خطوات الأخ الرئيس ونهجه". وتوقّف ياسين عند إنجازات المكتب في مرحلة صعبة حيث أكد أنّ هذه النجاحات «ترتّب علينا أمانة وضع توصيات للمرحلة الجديدة» تعزّز استقطاب الشباب وتفعّل عمل الخريجين.

وأعلن في ختام كلمته إطلاق "الوثيقة الشبابية اللبنانية"، وهي مبادرة وطنية تقوم على خمسة ثوابت جامعة — وحدة لبنان وسيادته واستقلاله، حماية السيادة الوطنية ورفض الاحتلال والعدوان، الحفاظ على السلم الأهلي، المواطنة والتنوّع والحريات، وسيادة الدولة والقانون — وتضع أخلاقيات للاختلاف السياسي بين الشباب. وأوضح ياسين أنّ المكتب سيباشر جولة على مسؤولي القطاعات الطلابية والمنظمات الشبابية المركزية في الأحزاب اللبنانية، بهدف مناقشة الوثيقة وإغنائها والوصول إلى إجماع وطني حولها، تمهيداً الى منحها صفة رسمية جامعة تتجاوز الأطر الحزبية.

بدوره، هنّأ رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور مصطفى الفوعاني المكتب على عمله الدؤوب، منوّهاً بالوثيقة ومؤكداً أن يبقى شباب أمل عنوان الوحدة والحوار والتلاقي. كما أكد الفوعاني أن الحركة ماضية في حمل نهج الإمام السيد موسى الصدر، وصون الأمانة التي حملها الرئيس نبيه بري، عبر التمسك بالثوابت والانفتاح على التجديد ومواكبة تحولات العصر. وشدد على أن شباب أمل "ليسوا مستقبل الحركة فحسب، بل حاضرها وشركاء في صناعة قرارها ورؤيتها"، داعياً إياهم إلى حمل القلم والمعرفة والوعي كما حملت الأجيال السابقة راية المقاومة دفاعاً عن الأرض والكرامة. وأكد أن الوفاء للجنوب لا يكتمل باستذكار تضحياته وشهدائه، بل بتحويل التضحيات إلى تنمية وفرص عمل وحياة كريمة تعزز صمود أبنائه في أرضهم. واعتبر أن المجلس المركزي، تحت عنوان "أمانة وطن"، يشكل محطة لتجديد التجربة وتطوير المؤسسات ونقل الأمانة بين الأجيال، على قاعدة ثابتة: الإنسان والوطن والكرامة والأمل.
وتضمّن المجلس أربع منصّات حوارية تناولت تجربة المسؤولين المتعاقبين، وعمل الأقاليم والخلايا الطالبية، ومأسسة العمل الرياضي، وواقع الطالب الجامعي والاستقطاب ودور جمعية الشباب الرسالي، واختُتم بتوصيات تُرفع إلى الهيئات القيادية المختصّة.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration