21 ثانية قراءةالبندقية تفتح أبوابها.. 11 فيلماً يشعلون سباق الجوائز

تتجه أنظار عشاق السينما والنقاد حول العالم إلى جزيرة "الليدو" الإيطالية مع انطلاق الدورة الثالثة والثمانين لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، أكثر المهرجانات السينمائية عراقة، والتي تمتد في الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر 2026، متضمنة أعمالًا مرشحة لتصدّر موسم الجوائز وصولًا إلى جوائز الأوسكار المقبلة.
ويعد مهرجان فينيسيا "تاريخيًا" المؤشرَ الأقوىَ لجوائز أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (الأوسكار)، وفي كثير من الأحيان يقع اختيار الأكاديمية على المخرجين والممثلين الفائزين في فينيسيا ليكونوا ضمن قوائم الترشيحات النهائية لجوائزها، لقوة أعضاء لجان تحكيم البندقية.
وتشهد هذه الدورة من البندقية عودة نخبة من كبار صناع السينما، مثل: داني بويل، ومارتن ماكدونا، وفيرنر هيرتزوغ، ولي تشانغ-دونغ، وهيروكازو كوري-إيدا، إلى جانب نجوم بارزين منهم روبرت باتينسون، وخافيير باردم، وبينيلوبي كروز، وجون مالكوفيتش، وسام روكويل، وروني وكيت مارا، وإلين بيرستين، التي تكرم إلى جانب جورج كلوني بجائزة "الأسد الذهبي" الفخرية تقديرًا لإنجازات العمر.
وجمعت "إرم نيوز" آراء النقاد في مواقع "مترو"، و"غارديان" و"نكست بيست بكتشرز" و"روتين توميتو"، و"غرازيا"، ووصلت إلى قائمة تضم 11 فيلمًا تم الاتفاق عليها بوصفها "مرتقبة" لحصد أهم جوائز الدورة الـ83.
"حبر" فيلم افتتاح المهرجان
يفتتح المهرجان، رسمياً، بفيلم السيرة الذاتية (Ink) للمخرج داني بويل، وبطولة جاي بيرس في دور روبرت مردوخ، وجاك أوكونيل في دور المحرر لاري لامب، وكلير فوي بدور صحفية.
ويروي الفيلم المقتبس عن مسرحية لجيمس غراهام (2017) قصة شراء مردوخ لصحيفة (The Sun) الفاشلة العام 1969 وتحويلها لأكثر الصحف مبيعًا عبر عناصر مثيرة للجدل كعارضات الصفحة الثالثة.
ويمثل العمل عودة للمخرج "بويل" عقب نجاح (28 Years Later)، وقد اشترت "نتفليكس" حقوق عرضه الأمريكية لطرحه سينمائيًا في ديسمبر تمهيدًا للمنافسة على جوائز الأوسكار، ووصفه نقاد بـ"مشهد بدائي للصراعات الطبقية والثقافية".
عودة كورية بـ"حب محتمل"
يشهد المهرجان العودة الأولى للمخرج لي تشانغ-دونغ منذ فيلمه (Burning) العام 2018 بعد غياب 8 سنوات، عبر الدراما الكورية (Possible Love) من إنتاج "نتفليكس"، وبطولة جيون دو-يون، وسول كيونغ-غو، وتشو يو-جونغ، وزو إن-سونغ.
وتدور الأحداث حول زوجين من طبقتين اجتماعيين متناقضتين، حيث تتطور العلاقة عندما توافق "مي-أوك" على الظهور بفيلم وثائقي تخرجه المرأة الثرية "يي-جي"، لتنجذب الأولى لزوج الأخيرة وتتكشف الرغبات الخفية للطرفين.
الفيلم اختارته كوريا الجنوبية، رسميًا، لتمثيلها بالأوسكار لفئة الفيلم الدولي، ويعد المرشح الأبرز لنيل "الأسد الذهبي"، علمًا بأن المخرج فاز بجائزة الإخراج بالبندقية، العام 2002، عن فيلم (Oasis) وشغل، سابقًا، منصب وزير الثقافة.
الإثارة في "وقت الذروة"
يقدم فيلم (Primetime) أول تجربة روائية طويلة لصانع الوثائقيات لانس أوبنهايم بإنتاج أستوديو "A24"، وبطولة روبرت باتينسون الذي يشارك في الإنتاج أيضًا إلى جانب آري أستر، ومشاركة ميريت ويفر، وسكايلر جيزوندو، وفيبي بريدجرز، وآنا فاريس.
يقدم الفيلم رؤية درامية لكواليس برنامج (To Catch a Predator) الشهير ضمن سلسلة (Dateline NBC)، والذي حول كمائن مطاردي الأطفال لظاهرة تلفزيونية بمنتصف الألفية، حيث يجسد "باتينسون" شخصية المذيع الحقيقي كريس هانسن.
كوميديا سوداء في "الحصان البري التاسع"
يعود المخرج مارتن ماكدونا بعد فيلمه (The Banshees of Inisherin) الذي حصد 9 ترشيحات للأوسكار بفيلم الكوميديا السوداء (Wild Horse Nine)، من بطولة: جون مالكوفيتش، وسام روكويل، وستيف بوسيمي، وتوم ويتس، وباركر بوزي.
تدور الأحداث في جزيرة إيستر التابعة لتشيلي حول عطلة لعملاء المخابرات الأمريكية (CIA) قبل انقلاب 1973، حيث تهدد صداقة العميل المخضرم "كريس" (مالكوفيتش) مع طالبين متمردين بتحويل الإجازة إلى فوضى.
ويصنف العمل كأكثر الأفلام ترقبًا بالدورة اعتمادًا على التصوير السينمائي لبن ديفيس، وترشيحه القوي لموسم الجوائز.
زواجان في (الملجأ)
يقدم المخرج فلوريان زيلر ثالث أفلامه الروائية (Bunker) بعد فيلمي (The Father) و(The Son)، مستثمرًا الكيمياء الحقيقية للزوجين خافيير باردم وبينيلوبي كروز، وبمشاركة ستيفن غراهام، وبول دانو، وباتريك شوارزنيغر.
تدور قصته في إطار من الإثارة النفسية حول معماري يقبل تصميم ملجأ لنهاية العالم لصالح ملياردير في مجال التكنولوجيا، مستكشفًا الخوف من المستقبل، والتهديدات البيئية، والتفاوت الاجتماعي.
الفكرة الأكثر غرابة في "الهجين الجامح"
يعود المخرج فيرنر هيرتزوغ، بعد غياب 7 سنوات، بفيلم (Bucking Fastard) الذي وصف بأنه "أغرب فكرة بالمهرجان"، ويمثل أول ظهور مشترك للشقيقتين روني وكيت مارا، إلى جانب أورلاندو بلوم، ودومنال جليسون.
تتناول القصة توأمتين مترابطتين تتحدثان بآن واحد وتحبان الرجل نفسه، وتبدآن بحفر نفق عبر جبل للوصول لأرض خيالية للحب، والقصة مستوحاة من التوأمتين فريدا وغريتا تشابلن في بريطانيا خلال الثمانينيات.
وفضل "هيرتزوغ" المشاركة بالبندقية على مهرجان "كان" لعدم إدراجه بالمسابقة الرسمية هناك، علمًا بأنه حصد "الأسد الذهبي" الفخرية العام الماضي.
صراع المافيا في "بابا جو"
يطرح الفيلم الدرامي (Father Joe) من تأليف لوك بيسون مواجهة حادة في عالم مافيا مانهاتن، حيث يجسد كيفر ساذرلاند دور قسيس هادئ يشن حربًا سرية لاقتلاع زعماء الجريمة المنظمة، وفي مقدمتهم الزعيم الذي يجسده آل باتشينو.
يقدم الفيلم نوعًا من قصص "البطل المضاد" من خلال رجل دين يتورط في مواجهات حادة مع المافيا على طريقة مسلسل (The Sopranos).
جماليات الأنمي والواقع في "انظر إلى الوراء"
يشارك المخرج الحائز على "السعفة الذهبية" هيروكازو كوري-إيدا بفيلمه (Look Back) المقتبس عن "مانغا" بأسلوب "اللقطة الواحدة" لتاتسوكي فوجيموتو، ومن بطولة ناتسوكي ديغوتشي وأجو ماكيتا.
يتابع الفيلم الصداقة والمنافسة بين التلميذة "فوجينو" وزميلتها المنعزلة "كيوموتو" وشغفهما بالرسم، وقد صوره كوري-إيدا بكاميرا 35 مللم عبر 4 فصول في شمال اليابان، ليكون ثاني عمل يطرحه هذا العام.
توثيق المصالحة في " أويسس: لا تنظر إلى الخلف بغضب"
يعرض الفيلم الوثائقي (Oasis: Don't Look Back in Anger) للمخرجين ويل لوفليس وديلان ساذرن ضمن قسم (Venice Open) للعروض الجماهيرية المفتوحة.
يوثّق الفيلم جولة (Live '25) الناجحة لفرقة (Oasis) والتي شهدت عودة الشقيقين لييام ونويل غالاغر بعد شجارهما الشهير العام 2009.
يتضمن الفيلم الذي كتبه ستيفن نايت لقطات من البروفات والكواليس، وأول مقابلة مشتركة للأخوين منذ أكثر من 25 عامًا تشهد لحظة مصالحتهما أمام الكاميرا، مع تقديم تلميحات لحفلات مرتقبة العام 2027.
رحلة الطريق في "مكان للوجود"
ضمن قسم (Venice Open) أيضًا، يقدم المخرج كورنيل موندروزو فيلم الطريق الخفيف (Place to Be)، ببطولة جماعية تضم: إلين بيرستين، وتايكا وايتيتي، وباميلا أندرسون، وموراي بارتليت، وإدغار راميريز، ومايكا مونرو.
وتدور أحداثه حول صداقة تنشأ بين امرأة مسنة ورجل مطلق أثناء رحلة لنقل حمامة سباق ضالة من شيكاغو إلى نيويورك
ويصادف الفيلم تكريم بيرستين بجائزة "الأسد الذهبي" الفخرية إلى جانب جورج كلوني، مع ظهورها بفيلم قصير عن مارلين مونرو، فضلًا عن المشاركة التمثيلية النادرة لتايكا وايتيتي.
الصوت النسائي الوحيد في "امرأة مجهولة"
تشارك المخرجة الدنماركية المصرية مي الطوخي بفيلم (Woman Unknown) كصوت نسائي وحيد لامرأة ضمن أفلام المسابقة الرئيسة.
تدور الدراما النفسية في الدنمارك، العام 1945، عقب انتهاء الاحتلال النازي، حيث تتجهز المربية الشابة "ماري" (ماتيلد أرسيل) للزواج من الأرمل الثري "كريستيان" (كارستن بيورنلوند)، بينما تتهدد الترتيبات بظهور سر علاقتها السابقة بجندي ألماني خلال عشاء الخطوبة، وسط أجواء مستلهمة من فيلم (Rebecca) لألفريد هيتشكوك.
المزيد من فن ومشاهير
ظهور ثنائي نادر... فانيسا ترامب تساند تايغر وودز خلال محاكمته
35 ثانية قراءةعودة سارة فيرغسون تزامناً مع هاري وميغان... صدفة أم خطة مدروسة؟
40 ثانية قراءةسيلين ديون تتغلب على مرضها وتفاجئ جمهورها بعودة راقصة مؤثرة
45 ثانية قراءةمع بدء تجهيزات عيد الميلاد.. تسجيلات محرجة لميلانيا ترامب تثير الجدل
54 ثانية قراءةبالفيديو: أريانا غراندي تودّع جمهورها في لندن بلحظات مؤثرة
27 ثانية قراءةالأجهزة الأمنية في القاهرة تلقي القبض على طليقة الفنان أحمد الفيشاوي
21 ثانية قراءة
/file/attachments/634/2452360512688752.jpg)









/file/attachments/634/2452360512688752.jpg)
/file/attachments/2394/935678.jpg)
/file/attachments/2393/906695.jpg)
/file/attachments/2393/168612.jpg)
/file/attachments/2393/images-2026-09-02T160438413_437756.jpg)
/file/attachments/2393/HQUMtMpXUAAp5L_473931.jpg)
/file/attachments/2393/20180929131557afpp-afp_19l2q4111-730x438-1-730x438_525105.jpg)






