17 ثانية قراءة
17 ثانية قراءة
استهل وزير الاعلام المحامي د. بول مرقص لقاءاته اليوم، باستقبال رئيس مجلس المؤلفين والملحنين في لبنان (CACL) الفنان أسامة الرحباني مع وفد من أعضاء المجلس.
بعد اللقاء، أوضح الفنان الرحباني "ان الوفد بحث مع الوزير مرقص، في سبل تنشيط العمل المشترك لتحصيل حقوق المؤلفين والملحنين، في ظل ما وصفه بـ"التراجع في طريقة تحصيل حقوق المؤلفين والملحنين" خلال الفترة الماضية".
وأكد أن "حقوق المؤلف والملحن هي حق وليست ضريبة"، مشيراً إلى "أن الرأي العام يخلط بين الأمرين، وأن وزير الإعلام، بحكم علاقته بوسائل الإعلام والمحطات المرئية والمسموعة، يمكنه المساعدة في التواصل معها لتعزيز الالتزام بهذه الحقوق".
وأشار إلى "أن المجلس بدأ زيارات واتصالات في هذا الإطار مع الوزراء المعنيين، بهدف تنشيط كل هذه الأمور وإعادة الناس إلى السكة الصحيحة"، مؤكداً أن "المؤلف والملحن يستحق حقوقه"، وأن المجلس "مصرّ على تحصيلها".
وأوضح الرحباني "أن المشكلة في تحصيل حقوق المؤلف والملحن تشمل التلفزيونات والإذاعات والمطاعم والفنادق والحفلات"، لافتا إلى "أن الالتزام في الحفلات شهد تحسناً نتيجة الجهود التي بذلتها "ساسام فرانس" في لبنان، فيما لا يزال الالتزام في الإذاعات والتلفزيونات وما يتصل بحقوق المؤلف والملحن ضعيفا".
وقال: "إن حقوق المؤلف والملحن أساسية في كثير من المطاعم والأماكن"، مشيراً إلى "أن الموسيقى والغناء عنصران أساسيان في جذب الناس إلى هذه المؤسسات، داعياً إلى أخذ هذه الحقوق في الاعتبار".
وأوضح "أن آلية تحصيل الحقوق تستند إلى أنظمة ومعايير تضعها وزارة الثقافة، تختلف بحسب المؤسسة أو المسرح"، لافتا إلى أن "كثيراً من الناس لا يتقيدون بها، وتسود حالة من الفوضى، وكل شخص يتصرف وفق ما يريد"، مؤكداً أن هذا الواقع "لا يمكن أن يستمر على هذا النحو".
وأشار الرحباني إلى أن السنوات الأخيرة شهدت الثورة وجائحة كورونا وانفجار مرفأ بيروت ومشكلات الدولة، ما أدى إلى تراجع الاهتمام بهذا الملف، وقال: "أصبحنا مضطرين إلى التحرك، ولا يمكننا الاستمرار أكثر من ذلك"، مؤكداً ضرورة إعادة تنشيط الملف وتوعية الرأي العام، لأن "هناك قانوناً يجب أن يسري على الجميع".
ولفت الى "أن القانون رقم 75/99 المتعلق بالملكية الأدبية والفنية يضمن حقوق أصحاب المصنفات، وهو أول قانون في لبنان يُعنى بهذا المجال، كما ينظم عمل جمعيات إدارة الحقوق، ومنها "ساسام" الموجودة في لبنان منذ سنوات".
واشار إلى "أن وزارة الثقافة هي سلطة الرقابة والإشراف على عمل جمعيات إدارة الحقوق، وأن لديها ملفاً يتضمن المعلومات والوثائق المطلوبة، ومنها "باريم" الذي يحدد معدلات الدفع بحسب فئة المؤسسة"، موضحا "أن بعض المؤسسات تدفع نسبة من دخلها، فيما يدفع المطعم العادي الذي يستخدم الموسيقى رسما سنوياً على أساس عدد الكراسي".
وأكد الرحباني ان" المبدأ يقضي بأن كل مؤسسة تريد استخدام الموسيقى يجب أن تحصل مسبقاً على ترخيص من أصحاب الحقوق الذين تمثلهم "ساسام"، مشيراً إلى "أن هذا الأمر غير موجود حالياً مع وزارة السياحة، وأن العمل جار للوصول إلى تضمينه في شروط افتتاح المطاعم والمؤسسات".
وشدد على أن "حقوق المؤلف والملحن حق وليست ضريبة"، داعياً إلى "وعي مقابل من نقابة المطاعم وسائر المعنيين"، ومشيراً إلى أن "ساسام" في لبنان تمثل "شبه إجماع الدليل العالمي"، ويمكنها تغطية مختلف المؤسسات، بحيث لا تستخدم الموسيقى علناً، سواء في الحفلات أو المطاعم أو الفنادق أو التلفزيونات أو الإذاعات، من دون ترخيص مسبق وتوقيع عقد".
ولفت الرحباني إلى أن الوزير بول مرقص كان "مرحباً جداً" بالحوار، وأنه ستكون هناك استمرارية في هذا المسار، مع العمل على توعية الناس حول معنى "ساسام" وحقوق المؤلف والملحن، في ظل وجود آراء متضاربة وخلط بين المفاهيم المرتبطة بهذا الملف.
ثم استقبل الوزير مرقص المخرج والمنتج التونسي-الأميركي عماد دبور، يرافقه مدير عام مؤسسة "Lighthouse Arabia" بول ناعوم، الذي أطلعه على أجواء التحضيرات لتوزيع فيلم "The Chosen" وعرضه في الصالات اللبنانية خلال شهري آذار ونيسان المقبلين.
وطلب ناعوم رعاية الوزير لحفل افتتاح الفيلم (Premiere)، كما وجّه إليه دعوة رسمية لزيارة إذاعة "Light FM" وإجراء لقاء خاص مع مستمعيها.
كما التقى الوزير مرقص وفدًا من اليونيسيف، مؤلفًا من بلانش باز وكريستوفر بوليراك، في حضور رئيسة مجلس إدارة تلفزيون لبنان الدكتورة أليسار نداف.
ثم قدّم وفد من نادي الليونز، برئاسة رئيس نادي بيروت الدكتور غسان أدهمي، درعا تكريمية للوزير مرقص، مشيرا إلى "أن النادي يعتز بتاريخه العريق ودوره في تخريج عدد من الحكام الليونزيين والشخصيات السياسية والنيابية والوزارية".
ولفتت رئيسة نادي ليونز بيروت السابقة ومنسقة LCIF المحامية أفروديت حديب، إلى "أن النادي يحتفظ بتاريخ طويل من الشخصيات التي تولت مسؤوليات بارزة"، وأشارت إلى "أن المحامية كارول الراس ستتولى رئاسة نادي ليونز بيروت العام المقبل"، معتبرة "أن وصول امرأة إلى رئاسة النادي يشكّل محطة مهمة في تاريخه".
وقالت حديب: "إن نادي بيروت كان منطلقا لعدد من الحكام الليونزيين في المنطقة"، لافتةً إلى "أن المؤرخة في الجامعة اللبنانية الدكتورة فاطمة قدورة قدمت كتابها الى الوزير مرقص والذي وثّقت فيه تاريخ الحكام الليونزيين الذين انطلقوا من المنطقة 351، التي تضم لبنان والأردن وفلسطين، مشيرةً إلى أن أول نادٍ في بيروت تأسس عام 1952".
وأكدت أن زيارة الوفد إلى الوزير مرقص "تأتي أيضاً لتكريمه "كرجل قانون وكإنسان حمل كلمة ورسالة"، مشيدةً بعمله في "قضايا حقوق الإنسان والحريات، وبمسؤوليته في التعبير وحرية التعبير"، كما رحبت بسعيه إلى "تطوير دور الوزارة وتغيير اسمها من وزارة الإعلام إلى وزارة التواصل".
وشددت حديب على "أهمية التواصل بين نادي ليونز بيروت ووزارة الإعلام، معتبرةً أن للكلمة مسؤولية كبيرة، إذ "بالكلمة بتنخرب البلد وبالكلمة بيعلى شأن الوطن".
وأشارت حديب إلى أن جمعية أندية ليونز تفخر بأن يكون رئيس الجمهورية رئيسها الفخري، وقالت: "إن النادي يقدر اختيار الرئيس للوزير مرقص لتولي وزارة الإعلام"، معتبرةً "أن هذا الاختيار يعكس الثقة به وبالدور الذي يؤديه في مجال الإعلام والتواصل".
وفي ختام الزيارة، قدّم الوفد إلى الوزير مرقص علم نادي ليونز بيروت، باعتباره من أبرز رموز النادي وأغلى ما يعتز به أعضاؤه.
كما استقبل وزير الاعلام رئيسة الرابطة اللبنانية لسيدات العمل عبير شبارو والدكتور وائل كشلي والمديرة التنفيذية للرابطة داليا اللقيس.
بعد اللقاء أوضحت اللقيس "إن الرابطة تقدمت بمقترحات قانونية وعملية لسدّ الثغرات الجندرية في قانون الإعلام الجديد، وتأمين بيئة عمل عادلة وآمنة للصحافيات والعاملات في القطاع".
وطالبت بـ"ربط تراخيص المؤسسات الإعلامية بتطبيق قانون تجريم التحرش الجنسي، واعتماد كوتا نسائية لا تقل عن 30 في المئة، في الهيئة الوطنية للإعلام وإدراج السلامة الرقمية ضمن مخاطر العمل لحماية الصحافيات من العنف والابتزاز الإلكتروني".
كما دعت اللقيس إلى "تجريم التمييز الجندري في الأجور والترقيات ومناصب صنع القرار، وتوسيع الحماية القانونية والعمالية للصحافيات المستقلات والعاملات في المنصات الرقمية الناشئة".
30 ثانية قراءة
49 ثانية قراءة
41 ثانية قراءة
21 ثانية قراءة
20 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
