
كشف المؤرخ والكاتب الملكي أندرو لوني أن ميغان ماركل، دوقة ساسكس، ربما أسهمت بشكل غير مباشر في اتخاذ سارة فيرغسون، دوقة يورك، قرار العودة إلى الأضواء في المملكة المتحدة، من خلال تقديم "تلميحات ذكية" حول تحركات عائلة ساسكس في المملكة المتحدة.
ووفقاً للتقرير الذي نشرته صحيفة "ديلي ميل"، تستعد فيرغسون للظهور علناً مجدداً بعد أشهر من الابتعاد عن وسائل الإعلام، بالتزامن مع التقارير التي تتحدث عن زيارة الأمير هاري وميغان ماركل لبريطانيا رفقة أطفالهما لإقامة أطول.
ويقول لوني إن التوقيت ليس محض مصادفة، بل يرتبط بتواصل مباشر أو غير مباشر بين الطرفين.
وأشار الكاتب الملكي إلى احتمالية تلقي فيرغسون هذه المعطيات عبر ابنتها الأميرة أوجيني التي تجمعاتها علاقة وطيدة بدوق ودوقة ساسكس أو بشكل مباشر من ميغان نفسها.
ويرى لوني أن التجربة المشتركة لكلتا المرأتين في التعامل مع الضغوط الإعلامية والتوترات مع القصر الملكي جعلت منهما حليفتين في تبادل الخبرات حول كيفية الموازنة بين الحياة الخاصة والأنشطة التجارية مع الحفاظ على صلة بالاسم الملكي.
وأضاف لوني أن ميغان طالما نظرت إلى تجربة فيرغسون كنموذج استرشادي لكيفية الوجود في محيط العائلة المالكية دون الالتزام بالمهام الرسمية.
ويمهد هذا التزامن في العودة الفرصة أمام دوقة يورك للتوارى نسبيا خلف الضجة الإعلامية الواسعة التي ترافق عودة الأمير هاري وميغان، ما يخفف من حدة الرقابة الصحفية على خطواتها القادمة.










/file/attachments/2394/935678.jpg)
35 ثانية قراءة/file/attachments/2393/970170.jpg)
/file/attachments/2393/168612.jpg)
/file/attachments/2393/images-2026-09-02T160438413_437756.jpg)
/file/attachments/2393/HQUMtMpXUAAp5L_473931.jpg)
/file/attachments/2393/20180929131557afpp-afp_19l2q4111-730x438-1-730x438_525105.jpg)






