على طريق الديار

2 أيلول 2026 الساعة 22:33
على طريق الديار
A- A+

الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الذين يجتاحون الضفة الغربية يرتكبون جرائم بحق الفلسطينيين، من أطفال ونساء وعائلات ومزارعين، ويهجّرون عائلات بأكملها. وعندما نرى الجرافات الثقيلة تجرف أشجار الزيتون المعمّرة، نشعر بالحزن والغضب أمام هذا الظلم.

إن إسرائيل لا تواجه مقاتلين في الضفة الغربية، بل تقتلع أشجار الزيتون التي صمدت مئات السنين، وبعضها يعود إلى زمن السيد المسيح عندما دخل القدس حامل غصن زيتون. وفي كل يوم تتكرر مشاهد الوحشية، من هدم البيوت إلى اقتلاع الأراضي الزراعية، تمهيداً لإقامة مستوطنات جديدة.

ولو أن الاتحاد الأوروبي منع التجارة مع المستوطنات، لما سمعنا هذا الصمت الدولي المريب، ولما استمر الاستيطان بهذه الوتيرة.

لقد تغيّرت الضفة الغربية وفق مخطط إسرائيلي تقوده حكومة بنيامين نتنياهو، بمشاركة إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، الذي خصّص موازنات لتعزيز الاستيطان ومنع قيام الدولة الفلسطينية، فيما تُحاصر مدن ومناطق فلسطينية، من الخليل إلى نابلس ورام الله، وتُهدم البيوت بالجرافات.

إنها أعمال لم نشهد مثيلاً لها منذ الحروب الكبرى في القرن الماضي.

عالم يغضّ عينيه عن الظلم والوحشية، فمتى يستيقظ؟ ومتى يتحرك كما تحركت المحكمة الجنائية الدولية وأصدرت مذكرات توقيف بحق بنيامين نتنياهو؟

الديار

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration