توقيف 9 من طاقم ناقلة نفط قبالة إسطنبول

توقيف 9 من طاقم ناقلة نفط قبالة إسطنبول
A- A+

أوقفت السلطات التركية تسعة من أفراد الطاقم الذي كان على متن ناقلة نفط اصطدمت بسفينة شحن قبالة اسطنبول، ما تسبب بغرقها وفقدان طاقمها، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية الخميس.

ووقع الحادث فجر الأربعاء عندما اصطدمت ناقلة النفط "ألسو" (ALSU)، التي كانت فارغة، بسفينة الشحن "توغبيرك إمام أوغلو" (Tugberk Imamoglu) المحملة بلفائف من الفولاذ، ما أدى إلى غرق الأخيرة بعد وقت قصير.

وحصل الاصطدام على بعد 18 ميلا بحريا قبالة منطقة سيليفري عند الطرف الغربي من محافظة إسطنبول، فيما قال مسؤولون إن السفينة المتضررة غرقت "بسرعة كبيرة" على عمق نحو 900 متر في البحر، مشيرين إلى أن جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم عشرة باتوا في عداد المفقودين.

ولم تتعرض الناقلة "ألسو" لأضرار جراء الحادث الذي لم تتضح أسبابه فورًا.

وأفادت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء بأن الشرطة أوقفت تسعة من أصل 10 من طاقم السفينة، مع استثناء الطاهي، وأخذت أقوالهم.

وتواصلت عمليات البحث والإنقاذ بمشاركة 18 سفينة وخمس مروحيات وطائرتين مسيّرتين وطائرة استطلاع، فضلا عن سفينة تابعة للبحرية تتولى إجراء عمليات مسح تحت الماء.

ووفق موقع "فيسل فايندر" لتتبع حركة السفن، فإن "توغبيرك إمام أوغلو" سفينة شحن ترفع العلم التركي، بُنيت عام 1990 ويبلغ طولها 90 مترا.

وقالت السلطات إنها كانت تحمل وقت وقوع الاصطدام 4200 طن من لفائف الصفائح المعدنية وقضبان حديد التسليح.

وكانت مديرية الشؤون البحرية أعلنت في البداية أن "ألسو" تحمل ثلاثة آلاف طن من زيت المحركات، قبل أن توضح لاحقا أن الناقلة كانت فارغة، وهو ما أكدته سلطات المحافظة.

ووقع الحادث بعد ثلاثة أيام من انقلاب عبّارة قبالة شمال قبرص أسفر عن قتل تسعة أشخاص بمعظمهم من الأتراك، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن 19 شخصا آخرين في عداد المفقودين.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration