17 ثانية قراءة
17 ثانية قراءة
عقد مجلس الوزراء جلسة برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، وبحضور الوزراء وغياب وزير المال، وبدأ البحث في واقع المزارع والمسالخ الموجودة ضمن حرم مطار رفيق الحريري الدولي، في إطار البند المدرج على جدول أعمال الجلسة.
وأعلن وزير الإعلام بول مرقص، خلال تلاوته مقررات مجلس الوزراء، بأن "الحكومة قرّرت المباشرة بجلسات الموازنة ابتداءً من الثلثاء بجلسات يوميّة، على أن يدرج ملفّ التفرّغ في جلسة الخميس".
وأضاف: "قرر مجلس الوزراء، أولًا، التأكيد على قراره السابق المتخذ في 13 آب 2026، المتعلق بتدابير حماية الصحة والسلامة البيئية وسلامة الطيران، والطلب إلى الوزارات والإدارات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المزارع والمسالخ الواقعة ضمن حرم المطار، والتي تعمل من دون ترخيص قانوني، أو التي تحوز ترخيصًا لكنها تتجاوز حدود هذه التراخيص ولا تلتزم بالشروط والمعايير المفروضة وفقًا للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء.
وهذا هو الشق الأول، المتعلق بالذين لا يملكون ترخيصًا أو تجاوزوا حدود تراخيصهم، أي التأكيد على هذا القرار واتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل هذه الوزارات والإدارات".
وتابع مرقص: "أما في الشق الثاني، المتعلق بالمؤسسات، أي المزارع والمسالخ التي تحوز تراخيص، فقد تقرر تشكيل لجنة وزارية تضم وزراء الداخلية والبلديات، والزراعة، والصناعة، والبيئة، والصحة، والأشغال العامة، تتولى دراسة التقرير المرفوع من وزارة الزراعة بشأن واقع هذه المزارع والمسالخ، في ما يتعلق فقط بالمنشآت الحائزة تراخيص وفقًا للأصول والملتزمة جميع الإجراءات والمعايير المفروضة".
وأضاف أن "اللجنة ستتولى رفع التوصيات اللازمة بهذا الشأن، على أن تنجز مهمتها خلال مهلة أقصاها 15 يومًا من تاريخه، مشيرًا إلى أن هذا البند أخذ حيزًا كبيرًا من النقاش".
حوار
ورداً على سؤال عن إطلاق "إسرائيل" الأسرى اللبنانيين، قال الوزير مرقص: "لقد سبق وأعلن دولة رئيس مجلس الوزراء أن عودة أي لبناني محرر إلى بلده سالمًا يشكل خطوة مهمة على طريق معالجة هذا الملف، وهو توجّه بالشكر إلى الإدارة الأميركية، وتحديدًا إلى السفير ميشال عيسى على الجهود التي بُذلت في هذا الإطار، معتبراً أنه ستتم مواصلة العمل من أجل الإفراج عن جميع الأسرى، والكشف عن مصير المفقودين، وصولاً، إن شاء الله، إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية".
هل يتم اطلاع مجلس الوزراء على مستجدات المفاوضات؟
أجاب مرقص: "لا توجد في هذه المرحلة اتفاقيات أو قرارات تستلزم موافقة المؤسسات الدستورية، ولكن عندما يقتضي الأمر ذلك، فإن فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يضع مجلس الوزراء في صورة التطورات، وتجدونني عادةً أصرّح بعد الجلسات التي يُبحث فيها هذا الملف تحديدا، وأوضح ما تمّت إحاطة مجلس الوزراء به في هذا الإطار".
وعن تبادل الأسرى والرفات، قال: "لم ندخل الآن في هذه التفاصيل".
حجم التدمير والتجريف الذي يجري في الجنوب هائل، ألا توجد خطة تحرّك لدى الحكومة لوقف هذا الأمر؟
أجاب مرقص:"عندما أقول إنه لم تبحث تفاصيل معينة خلال جلسة مجلس الوزراء بعينها، فهذا لا يعني أن الحكومة لا تتابع هذه التفاصيل، بل على العكس، فإن هذه التفاصيل مهمة جدًا بالنسبة إلينا. وكل مرة أصرّح فيها بعد جلسة مجلس الوزراء أوضح ما أطلعنا عليه فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء، وما يتم اتخاذه من إجراءات في إطار الضغط على "إسرائيل" لوقف اعتداءاتها ووقف عمليات التدمير والتجريف.
كما لا يعني عدم إعلاني عن هذه الإجراءات في هذه الجلسة تحديداً أن الحكومة لا تبذل هذا الجهد، أو أن فخامة رئيس الجمهورية لا يقوم بالاتصالات اللازمة والكاملة لتحقيق هذا الهدف".
29 ثانية قراءة
27 ثانية قراءة
25 ثانية قراءة
38 ثانية قراءة
14 ثانية قراءة
13 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
