45 ثانية قراءةباراك: العقوبات الأميركية لا تستهدف تركيا.. بل مؤسسة مالية واحدة
أكد السفير الأميركي لدى تركيا، توم باراك، أن العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية على مؤسسة مالية مقرها تركيا واثنتين من الشركات التابعة لها، لا تستهدف تركيا أو نظامها المصرفي، وإنما تقتصر على نشاط مؤسسة واحدة متهمة بتحويل أموال لصالح "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.
وقال باراك، في بيان نشره عبر حساب السفارة الأمريكية في تركيا، إن وزارة الخزانة الأمريكية والجهات التركية المختصة أجرتا اتصالات مباشرة ومتواصلة خلال العملية، موضحًا أن الإجراء يأتي في إطار جهود واشنطن لحماية النظام المالي الدولي ومواصلة سياسة "الضغط الأقصى" على إيران.
وأضاف أن العقوبات تهدف إلى إغلاق القنوات التي تستخدمها طهران لغسل عائدات أنشطتها، مشددًا على أن الإجراء "دقيق وقانوني" ويستهدف سلوك كيان محدد، وليس دولة أو نظامًا مصرفيًا أو حليفًا للولايات المتحدة.
وحذر السفير الأميركي من تفسير هذه الخطوة باعتبارها حكمًا على تركيا، مؤكدًا أن "هذا ليس من طبيعة الإجراء على الإطلاق"، وأن مصلحة أنقرة تكمن في الحفاظ على نظام مصرفي نزيه وموثوق وبعيد عن استغلاله من جانب جهات تسعى إلى توظيف المؤسسات المالية لأغراض غير مشروعة.
وقال باراك إن "سلامة النظام المالي التركي ليست موضع شك"، موضحًا أن الإشكال يتعلق بسلوك مؤسسة واحدة، مشيدًا في الوقت ذاته بتعامل السلطات التركية مع القضية.
وأشار إلى أن أنقرة تعاملت مع الأمر باعتبارها "شريكًا سياديًا"، إذ انخرطت في توضيح الملابسات المحيطة بالقضية وبدء إجراءات من شأنها تعزيز الشفافية مستقبلًا.
وأكد أن التعاون التركي في هذا الملف يعكس، بحسب رأيه، سلوك "شريك ناضج" يسعى إلى ضمان نزاهة مؤسساته، معتبرًا أن هذا النوع من التعاون أكثر أهمية للعلاقة بين البلدين من أي تطمينات تُقدم تحت الضغط.
وأكد باراك أن وجود خلافات أو احتكاكات بين الحلفاء لا يعني ضعف العلاقات بينهم، قائلًا إن الولايات المتحدة وتركيا تقفان "على الجانب نفسه" فيما يتعلق باستقرار المنطقة وأمن طرق التجارة والمواصلات التي يعتمد عليها البلدان.
وختم السفير الأميركي بالتأكيد على أن بلاده تتوقع أن تُنظر إلى الإجراء في نهاية المطاف باعتباره دليلًا على قوة الشراكة بين واشنطن وأنقرة، مشيرًا إلى أن العقوبات جاءت بعد دراسة متأنية، في حين ستعمل تركيا على إجراء تحقيق مناسب وفي الوقت المناسب.
وأكد أن البلدين سيواصلان العمل معًا بروح من "الصراحة والهدف المشترك"، بما يعزز الشفافية ويجعل العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا، وفق تعبيره، "أقوى مما كانت عليه من قبل"
المزيد من إقتصاد
خطوة بريطانية لدعم الاستثمار.. خفض معدل الخصم إلى 3%
22 ثانية قراءةمنذ 2020.. لماذا تُبقي "ستاندرد أند بورز" لبنان في "التعثر الانتقائي"؟
23 ثانية قراءةترامب: بدائل كثيرة لمضيق هرمز... وشاحنات النفط تمرّ عبر سوريا
26 ثانية قراءةروسيا: الصين تحافظ على موقعها كأكبر مشترٍ للمنتجاتنا
59 ثانية قراءةالنفط الفنزويلي في قبضة واشنطن... هل تخسر الصين ملياراتها؟
دقيقة قراءة10 ملايين كيس فائض.. ماذا ينتظر سوق القهوة العالمية؟
35 ثانية قراءة
/file/attachments/2394/240802-jd-trump-vance-ch-1350-aab80b_535176.jpg)









/file/attachments/2394/240802-jd-trump-vance-ch-1350-aab80b_535176.jpg)
/file/attachments/2394/1738313756296_large_832343.jpeg)
/file/attachments/2394/images-2026-09-04T224818841_452838.jpg)
/file/attachments/2394/dde8aaa8-9040-4f41-b1e4-0fabe473d4f0_16x9_1200x676_470992.jpeg)
/file/attachments/2394/images-2026-09-04T210134468_356028.jpg)






