الحاج حسن: خيار الاستسلام غير موجود.. ولبنان أمام مسارين

الحاج حسن: خيار الاستسلام غير موجود.. ولبنان أمام مسارين
A- A+

أكّد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن أن "خيار الاستسلام غير موجود في قاموسنا"، مشدداً على ضرورة "الصمود والثبات" في مواجهة الضغوط والتحديات، وذلك خلال إحياء "حزب الله" ذكرى أربعين الشهيد جواد بشير نون في قاعة حسينية الإمام الخميني في بعلبك.

وقال الحاج حسن إن "حزب الله" يفخر بكونه حليفاً لإيران، معتبراً أن "إيران كانت وستبقى داعمة لنا"، ومؤكداً أن الحزب "يفخر باستناده إليها وإلى قوتها وإنجازاتها". وأضاف: "في المواجهة بين أميركا وإيران، نحن ينظر إلينا بعين الرضا والأمل، وإيران تتحكم بمضيق هرمز وبأسعار النفط وبالاقتصاد العالمي، وهذا سلاح بيدنا وبيد حلفاء إيران، وسنفرض من خلاله شروطنا".

وأشار إلى أن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة "لم تنتهِ إلى نتيجة حاسمة بعد"، معتبراً أن طهران "لن تستسلم ولن تسلّم أوراق قوتها"، وأن واشنطن تحاول تحقيق ما عجزت عن تحقيقه عسكرياً عبر السياسة والاقتصاد والدبلوماسية.

ورأى الحاج حسن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "فشل في إنشاء حلف عالمي ضد إيران"، مشيراً إلى رفض روسيا والصين ودول أخرى المشاركة في ما وصفه بـ"الحصار" على طهران. كما اعتبر أن الحديث عن نقص الذخيرة في الجيش الأميركي يعكس "سنناً إلهية" ستطال ما وصفهم بـ"الطواغيت".

وفي الشأن اللبناني، قال الحاج حسن إن "المقاومة أفشلت الهدف الحقيقي والأساسي للأميركيين والإسرائيليين، وهو القضاء عليها"، مشيراً إلى أن الحزب دخل الحرب في عام 2026 بعد "15 شهراً من مطالبة الدولة بتحمل مسؤولياتها لتنفيذ اتفاق 27 تشرين الثاني 2024".

وانتقد مواقف السلطة اللبنانية، معتبراً أنها "تماهت مع الأميركي والإسرائيلي"، واستشهد بتصريحات وزير الخارجية يوسف رجي بشأن حق إسرائيل في ضرب حزب الله، قائلاً: "لم يقل رئيس الجمهورية شيئاً، ولا رئيس الحكومة، لم يعلقوا ولم ينفوا ولم يقولوا نحن لا نقبل بهذا التصريح".

وأوضح أن الحزب أصبح "جزءاً من معادلة إقليمية تقودها إيران"، في مقابل "فريق آخر ضمن مسار تقوده أميركا حليفة إسرائيل"، مضيفاً: "نحن سنواصل مسارنا ولنرَ إلى أين سنصل، وأنتم واصلوا مساركم ولنرَ إلى أين ستصلون".

كما اعتبر الحاج حسن أن استمرار الاهتمام الأميركي والإسرائيلي والأوروبي والعربي بلبنان، والوفود التي تأتي وتذهب وتقدم "العروض للمقاومة"، دليل، بحسب تعبيره، على أن الحزب "ليس ضعيفاً".

وفي ما يتعلق بالمسار التفاوضي اللبناني مع إسرائيل، حذّر الحاج حسن من "العجلة" في السعي إلى السلام، متسائلاً: "لماذا أنتم مستعجلون وتركضون؟ أنتم لم تُخرجوا العدو من ضيعة!"، في إشارة إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية.

كما انتقد أي رهان على التطبيع أو عقد اتفاق مع "إسرائيل"، مستشهداً بالوضع السوري، وقال إن "لا منطق في طلب الصلح مع العدو"، متهماً إسرائيل بالسعي إلى فرض مشروع "إسرائيل الكبرى".

وختم الحاج حسن بمهاجمة السلطة اللبنانية، داعياً إياها إلى "العودة إلى الشعب ولبنان والوحدة الوطنية"، ومشدداً على أن المرحلة تتطلب "الصمود والثبات" في مواجهة الضغوط.



Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration