25 ثانية قراءةقبلان لرئيس الجمهورية: الانقسام الداخلي في ذروته.. لا تمزيق إضافياً للبنان
وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة في الذكرى السنوية الخامسة لرحيل والده الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان، استعاد فيها مواقفه الوطنية والسياسية، مشدداً على أهمية الشراكة الوطنية وحماية السلم الأهلي، ومحذراً من مخاطر الانقسام الداخلي والارتهان للخارج.
وأكد قبلان أن لبنان "شراكة بالتكوين والاستمرار"، رافضاً استمرار "وظيفة سلطة طائفية أو وكالة خارجية أو لعبة طائفة فوق طائفة"، ومشدداً على أن الحرب الأهلية أثبتت أن "اللعبة الخارجية تحفر خنادقها فوق مذبح انقسامنا".
وأشار إلى أن الشيخ عبد الأمير قبلان كان من أبرز الداعين إلى "المواطنة الضامنة"، وإلى الخروج من "لعبة السواتر والخنادق الطائفية"، مؤكداً أن "الشراكة الوطنية ضرورة تأسيسية بصميم النظام الوطني"، وأن غياب المرجعية التوافقية عن دائرة القرار يهدد قدرة الدولة والبلد.
وحذّر قبلان من "الارتهان الخارجي" و"التبعية"، معتبراً أن تحويل السلطة والإدارات العامة إلى ملكية خاصة عبر "مقاولي السلطة" يشكل خطراً على الدولة، وقال إن "لا سيادة خارجية بلا شراكة داخلية".
وفي ما يتعلق بالجنوب، شدد على أن حقوقه هي "حقوق دولة وسيادة وإرادة عمومية"، وأن الدفاع عنه يفترض "وجود الدولة بقلب الجنوب"، معتبراً أن سيادة الجنوب تشكل اليوم "أخطر امتحان سيادي لوجود الدولة وشرعية السلطة".
وتوجه قبلان إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، قائلاً إن "قابلية الانقسام الداخلي بأعلى ذروتها"، ودعاه إلى منع "التمزيق الوطني"، مؤكداً أن ذلك يتطلب "شراكة وتضامناً سيادياً وعدالة وثقة وطنية ووجوداً قوياً لكل مؤسسات الدولة في الجنوب".
وانتقد السلطة الحالية، قائلاً إن "واشنطن وتل أبيب ليستا بديلاً عن التوافق الوطني"، ودعا إلى بناء "دولة سيادة وطنية لا دولة وصاية قوية على المواطن اللبناني ومستسلمة أمام إسرائيل".
كما دافع عن دور المقاومة، معتبراً أنها "تحمي السيادة الوطنية وليست بديلاً عن الدولة"، وقال إن المطلوب هو "إيجاد سلطة سيادية لا تقبل أن تكون تابعة لأحد"، محذراً من أي سياسة "تحوّل الخوف إلى برامج وتعمل على خنق طائفة بأكملها".
وأكد قبلان أن "لا حل لأزمة لبنان الجذرية إلا بتأكيد المواطنة وسحب أسباب الفتنة السياسية"، مشدداً على أن "الآخر اللبناني هو شريكك المؤسس للبلد، ولبنان واحد وليس لبنَانَيْن"، وأن "حماية الجنوب جزء من حماية بيروت وبعبدا".
وختم بالتشديد على أن "السيادة وطن وصمود"، داعياً إلى استعادة المصلحة الوطنية وحماية الوحدة الداخلية، وإعادة الأراضي المحتلة في الجنوب اللبناني.
المزيد من لبنان
الحاج حسن: خيار الاستسلام غير موجود.. ولبنان أمام مسارين
دقيقتين قراءةالخنسا لـ"الديار": طُعِنّا في الظهر لكن لا عدو لنا في لبنان
26 ثانية قراءةملف الأسرى يتحرك.. ماذا سلّمت بيروت لواشنطن؟
20 ثانية قراءةمن أراضي اليهود إلى رون أراد.. ماذا طلبت "إسرائيل" من لبنان؟
21 ثانية قراءةلبنان أمام مفترق خطير.. وطهران تحدد لحظة التدخل
20 ثانية قراءةوزير الاتّصالات يهنّئ بالإفراج عن الأسرى: ثمرة أولى بانتظار عودة الجميع
15 ثانية قراءة
/file/attachments/2394/097dde17-8b99-4743-86cc-5f540f9641f8_119101.jpg)









/file/attachments/2394/097dde17-8b99-4743-86cc-5f540f9641f8_119101.jpg)
/file/attachments/2394/2_113739.jpeg)
/file/attachments/2394/Untitled_316495.jpg)






