11 ثانية قراءة
11 ثانية قراءة
بعد نحو شهر على آخر تهديد مماثل، أعادت إسرائيل فجر اليوم الأحد استخدام سياسة التحذيرات المسبقة في جنوب لبنان، موجّهة تهديدًاعاجلاً إلى سكان بلدة عربصاليم لإخلاء مبنى محدد والمباني المجاورة له، قبل أن تستهدف غارة إسرائيلية موقعاً مختلفاً داخل البلدة.
وكان آخر تهديد إسرائيلي موثق قد صدر في 5 آب 2026، وطاول منطقة في بلدة المنصوري، حيث طلب الجيش الإسرائيلي حينها من السكان الإخلاء والتوجه شمالاً مسافة لا تقل عن كيلومتر، قبل تنفيذ سلسلة غارات في الجنوب.
وفي تفاصيل تهديد عربصاليم، قالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية: "في أعقاب الانتهاك الصارخ لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل تنظيم حزب الله، بعد إطلاق مسيّرة مفخخة باتجاه قوات الجيش، فإن نشاط حزب الله يجبر الجيش على العمل ضده بقوة".
وأضافت: "نطالب جميع السكان الموجودين في المبنى المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له بضرورة الإخلاء، لأنكم تتواجدون بالقرب من منشأة تابعة لحزب الله سيعمل الجيش ضدها".
وطالبت السكان بترك المبنى والمباني المجاورة له فوراً والابتعاد عنها مسافة لا تقل عن 300 متر، محذرة من أن "البقاء في منطقة المبنى المحدد بالأحمر يعرضكم للخطر".
وبذلك، ربط الجيش الإسرائيلي العملية مباشرة بالمسيّرة المفخخة التي قال إن حزب الله أطلقها باتجاه قواته العاملة داخل ما تسميه إسرائيل "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، معتبراً أن الحادث يمثل "انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار".
وفي الميدان، أفيد بأن غارة إسرائيلية أولى استهدفت عربصاليم في موقع مختلف عن المبنى الذي شمله التهديد بالإخلاء.
وبعد نحو 30 دقيقة على الغارة الأولى، شنّ الطيران الإسرائيلي غارة ثانية على عربصاليم، استهدفت هذه المرة المبنى الذي كان قد شمله التهديد الإسرائيلي بالإخلاء.
34 ثانية قراءة
56 ثانية قراءة
34 ثانية قراءة
26 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
41 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
