29 ثانية قراءة
29 ثانية قراءة
ارتفع العجز التجاري للسلع والخدمات في الولايات المتحدة بنسبة 24.4% على أساس شهري خلال تموز، ليصل إلى 88.6 مليار دولار، بزيادة قدرها 17.4 مليار دولار مقارنة بالعجز المعدل البالغ 71.2 مليار دولار في حزيران.
ووفقًا لما نقلته صحيفة "غلوبال تايمز" عن بيانات التجارة الأميركية، يمثل هذا الاتساع الأكبر في العجز خلال 16 شهرًا، أو منذ آذار 2025، مدفوعًا بشكل رئيسي بارتفاع قياسي في واردات أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها وأشباه الموصلات، بالتزامن مع طفرة الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي داخل الولايات المتحدة.
واتسع عجز تجارة السلع بنسبة 17.3% خلال تموز، ليبلغ 119.6 مليار دولار، فيما ارتفعت واردات السلع الرأسمالية بمقدار 14.4 مليار دولار إلى مستوى قياسي عند 140.3 مليار دولار، بزيادة نسبتها 11.4%.
وظل الدولار تحت ضغط اليوم الاثنين رغم زيادة توقعات رفع الفائدة الأميركية إذ عزز التوتر في الشرق الأوسط احتمالات اتساع الضغوط التضخمية، مما قد يدفع بنوكا مركزية حول العالم إلى تشديد سياساتها النقدية.
وتأثرت العملة الأميركية سلبا مع تحول معنويات المستثمرين تجاه الين الياباني إلى جانب المخاوف من تزايد الدين الأميركي وحالة الضبابية بشأن السياسات.
وأظهرت بيانات صدرت الجمعة أن نمو الوظائف في الولايات المتحدة تسارع بقوة في آب، فيما استقر معدل البطالة عند 4.% .
ويشير ذلك إلى تحسن سوق العمل بعد صعوبات في الآونة الأخيرة، مما يبقي احتمال رفع أسعار الفائدة هذا الشهر قائما.
وتظهر أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أن المتداولين يرون أن هناك احتمالا 58% أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه يومي 15 و16 أيلول.
وينظر إلى الذهب باعتباره أداة للتحوط من التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يضعف جاذبية المعدن النفيس لأنه لا يدر عائدا.
ومن المقرر صدور تقريري تضخم المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة هذا الأسبوع.
دقيقتين قراءة
3 دقائق قراءة
40 ثانية قراءة
29 ثانية قراءة
51 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
