درغام: دعم الجيش والقوى الأمنية هو الاختبار الحقيقي للإرادة الدولية

درغام: دعم الجيش والقوى الأمنية هو الاختبار الحقيقي للإرادة الدولية
A- A+

أشار عضو تكتل "لبنان القوي" النائب أسعد درغام إلى أن "غياب أي موقف لحزب الله حتى اليوم بشأن علي الطاهر، بعد إعلان إسرائيل سقوطه، يعيد طرح السؤال الأساسي: هل قرار الحزب لبناني؟"، معتبرًا أن "حزب الله خاض حربَي إسناد دفع لبنان ثمنهما خسائر بشرية ومادية ودمارًا واسعًا، واليوم يتبيّن أكثر أن قراره ليس لبنانيًا، بل بات ورقة ضمن الأوراق الإيرانية، وأن المعادلات تسقط عندما تتعارض مع المصالح الخارجية. ما يقوم به الحزب لا يخدم المصلحة اللبنانية، بل مصالح خارجية".

وأكد أن "الدولة اللبنانية والحكومة والعهد ليسوا لاعبين فعليين في الأزمة بين أميركا وإيران وبين إسرائيل و حزب الله. ماذا تملك الدولة اليوم لتفاوض عليه؟، والقرار اللبناني موجود لدى حزب الله، فيما القرار الأميركي موجود لدى إسرائيل."

وأوضح درغام أنه "إذا كان المجتمع الدولي، وخصوصاً الولايات المتحدة والدول الخليجية، يريد فعلاً دولة لبنانية قوية وجيشاً قادراً على تنفيذ قرار حصر السلاح، فليبدأ فوراً بدعم الجيش و القوى الأمنية وتجهيزها. والدعم الذي يحتاجه لبنان لا يوازي كلفة يوم واحد من الدعم الأميركي لإسرائيل في حروبها على لبنان".

ولفت إلى أنه " طالب رئيس الجمهورية جوزاف عون أن يكون دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية وتجهيزها وتسليحها وتأمين العيش الكريم لعناصرها الشرط الأساسي لمتابعة المفاوضات واتفاق الإطار. عندها نعرف إن كانت هناك فعلاً إرادة دولية لتقوية الدولة وحصر السلاح بيدها".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration