29 ثانية قراءة
29 ثانية قراءة
عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره القبرصي نيكوس كريستودوليدس، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، الثلاثاء، قمة ثلاثية في مدينة العلمين، في إطار آلية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان، التي انطلقت عام 2014.
وجاء الاجتماع بالتزامن مع افتتاح النسخة الثانية من معرض "العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026"، الذي يستمر من 8 إلى 10 أيلول بمشاركة أكثر من 250 عارضاً من 50 دولة، إلى جانب أكثر من 100 طائرة ووفود عسكرية ومدنية دولية.
وبحسب الرئاسة المصرية، بحثت القمة سبل تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والسياحة والتعليم والثقافة، إلى جانب الهجرة وانتقال العمالة، مع التأكيد على أهمية التعاون الأمني في مواجهة الهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة.
كما تناول القادة التطورات الإقليمية والدولية، وتداعيات التوترات في الشرق الأوسط على التجارة العالمية وأمن الطاقة، مؤكدين أهمية مواصلة التشاور والتنسيق السياسي لدعم الاستقرار في المنطقة.
ملف الطاقة
يُعدّ ملف الطاقة أحد أبرز ركائز الشراكة بين مصر وقبرص واليونان، فيما أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه نظيره القبرصي نيكوس كريستودوليدس، أهمية مواصلة تطوير التعاون في مجال الغاز الطبيعي، في ظلّ الارتقاء بالعلاقات المصرية-القبرصية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في نيسان الماضي.
وتعمل قبرص على تطوير حقولها البحرية وربط جزء من إنتاجها بالبنية التحتية المصرية لمعالجته وتوجيهه إلى السوق المحلية أو إعادة تصديره.
وأشار كريستودوليدس خلال اجتماعات اليوم أيضاً إلى التقدّم في تطوير حقل كرونوس، معتبراً أنّ مشاريع الغاز تفتح مرحلة جديدة أمام تصدير الموارد القبرصية عبر البنية التحتية المصرية.
الربط الكهربائي بين مصر واليونان
كما بحث السيسي وميتسوتاكيس اليوم تطوّرات مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان "GREGY". ويهدف المشروع إلى نقل الكهرباء المنتجة من مصادر الطاقة المتجدّدة في مصر عبر كابل بحري مباشر إلى اليونان ومنها إلى السوق الأوروبية.
كما تناول لقاء السيسي وميتسوتاكيس التعاون في مجالات الاستثمار والتجارة والنقل والسياحة والذكاء الاصطناعي والاتصالات وانتقال العمالة.
فلسطين ومياه النيل
وعلى الصعيد السياسي، أكّد القادة أهمية منع اتساع دائرة التصعيد في الشرق الأوسط، فيما شدّد السيسي على موقف مصر الداعي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وتناولت القمة أيضاً ملف مياه النيل، حيث أكّد السيسي أنّ القضية تمثّل مسألة أمن قومي ووجودية لمصر. وأعربت اليونان وقبرص عن دعمهما لمبادئ القانون الدولي المنظمة للأنهار العابرة للحدود، بما في ذلك عدم التسبّب بضرر والإخطار المسبق ورفض الإجراءات الأحادية.
وفي حين وصفت الرئاسة المصرية لقاء العلمين بأنه القمة الدورية لآلية التعاون الثلاثية بين مصر واليونان وقبرص، وصف مكتب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس اللقاء بأنه «اجتماع ثلاثي غير رسمي». وفي ختام اللقاء، أعلن الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس تطلعه إلى استضافة القمة الثلاثية الحادية عشرة في قبرص، دون تحديد موعدها.
وتعكس قمة العلمين استمرار التنسيق بين مصر واليونان وقبرص في ظل التحولات المتسارعة في المشهدين السياسي والأمني بشرق المتوسط والشرق الأوسط، فيما تسعى الدول الثلاث إلى ترجمة شراكتها السياسية إلى مشاريع عملية، لا سيما في مجالات الطاقة والربط الكهربائي والاستثمار.
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
23 ثانية قراءة
20 ثانية قراءة
47 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
