انتصار مقلق اما انتر... 4 عوائق تعرقل موسم الميرينغي

9 أيلول 2026 الساعة 07:35
انتصار مقلق اما انتر... 4 عوائق تعرقل موسم الميرينغي
A- A+

استهل ريال مدريد مشواره في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا بفوز صعب على إنتر ميلان الإيطالي بنتيجة 2-1، في الجولة الأولى، لكنه خرج من المواجهة محققًا الانتصار وسط العديد من علامات الاستفهام حول أداء الفريق.

وسجل كيليان مبابي الهدف الأول لريال مدريد في الدقيقة 14، قبل أن يضيف القائد فيدي فالفيردي الهدف الثاني في الدقيقة 23، مستغلًا خطأ دفاعيًا من إنتر، بينما نجح كارلوس أوجوستو في تقليص الفارق للفريق الإيطالي في الدقيقة 77.

ولولا تألق الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، الذي أنقذ فريقه من أكثر من فرصة خطيرة، لربما دفع ريال مدريد ثمن تراجعه وفقدان السيطرة على المباراة.

ورغم حصد النقاط الثلاث، كشفت المواجهة عن عدد من السلبيات التي قد تتحول إلى أزمات حقيقية أمام منافسين أقوى، وفي ما يلي أبرز 4 مشكلات تهدد موسم ريال مدريد.

1- غياب الإبداع في خط الوسط

يبدو ريال مدريد في حاجة إلى المزيد من الإبداع داخل خط الوسط، خصوصًا فيما يتعلق بصناعة اللعب والخروج بالكرة تحت الضغط.

ويمتلك الفريق عددًا من اللاعبين الذين يتمتعون بالقدرة على الركض وتغطية المساحات والمساهمة دفاعيًا، لكنه عانى عندما فرض إنتر ضغطًا قويًا، وظهرت صعوبة واضحة في الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات بصورة منظمة.

ويحتاج المدرب جوزيه مورينيو إلى إيجاد التركيبة المناسبة في وسط الملعب، من خلال الاستفادة من إمكانيات أردا غولر وبرناردو سيلفا وجود بيلينغهام، لمنح الفريق المزيد من الحلول الهجومية والقدرة على التحكم في إيقاع المباريات.

2- الاعتماد المفرط على الجهة اليسرى

يعتمد ريال مدريد بصورة واضحة على الجهة اليسرى في بناء خطورته الهجومية، في ظل وجود فينيسيوس جونيور إلى جانب الظهير الأيسر مارك كوكوريلا، مع ميل جود بيلينغهام وكيليان مبابي للتحرك في المساحة نفسها.

وقد يجعل هذا الأمر الفريق أكثر قابلية للقراءة أمام المنافسين، خصوصًا في المباريات التي يواجه خلالها دفاعات منظمة وقادرة على غلق المساحات.

كما يفتقد ريال مدريد إلى وجود مهاجم صريح يمنح الفريق تنوعًا أكبر في الثلث الهجومي، إلى جانب الحاجة إلى استغلال الجهة اليمنى بصورة أفضل، في ظل وجود أسماء مثل ترينت ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريس ويان ديوماندي وإبراهيم دياز، مع انتظار عودة البرازيلي رودريغو بعد تعافيه من الإصابة.

3- بطء الارتداد الدفاعي

رغم التحسن النسبي في أداء الخط الخلفي، فإن مشكلة الارتداد الدفاعي لا تزال تمثل مصدر قلق لريال مدريد.

ويعاني الفريق عندما يفقد الكرة ويتحول المنافس سريعًا إلى الهجوم، حيث تظهر مساحات بين خطي الوسط والدفاع، وهو ما يمنح الخصوم فرصة نقل الكرة بسرعة والوصول إلى مرمى تيبو كورتوا.

ومع ارتفاع مستوى المنافسين في دوري أبطال أوروبا، فإن استمرار هذه المشكلة قد يكلف ريال مدريد أهدافًا ونقاطًا مهمة، خصوصًا في الأدوار الإقصائية التي لا تحتمل الكثير من الأخطاء.

4- تطور المنافسين واستنزاف الفريق

ينتظر ريال مدريد جدول مزدحم بالمباريات والمواجهات القوية، وهو ما قد يضع الفريق أمام اختبارات متتالية تتطلب الحفاظ على التركيز والجاهزية البدنية والفنية.

ومع مرور الموسم، ستعمل الأندية المنافسة على دراسة نقاط ضعف ريال مدريد واستغلال الأخطاء التي ظهرت أمام إنتر، وهو ما قد يجعل المباريات المقبلة أكثر صعوبة.

كما أن ضغط المباريات وتوالي المنافسات المحلية والقارية قد يؤدي إلى استنزاف اللاعبين، خاصة مع اقتراب الأدوار الحاسمة من دوري أبطال أوروبا، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة والأخطاء الفردية عوامل حاسمة في تحديد هوية المتأهلين.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration