23 ثانية قراءة
23 ثانية قراءة
اعتبرت جمعية «تجار لبنان الشمالي»، برئاسة أسعد الحريري، أن أزمة الكهرباء في مناطق الشمال بلغت مستويات غير مسبوقة، محذرةً من تداعياتها على القطاعين التجاري والاقتصادي، ولا سيما في طرابلس وعكار والمنية والضنية.
وأشارت الجمعية في بيان إلى أن "مناطق الشمال تعيش في عتمة شبه دائمة"، لافتةً إلى أن "التجار والمواطنين يتحملون أعباء مالية إضافية نتيجة الاعتماد على المولدات، إلى جانب الخسائر التي يتكبدها القطاع التجاري".
واعتبرت أن "الشمال مهمش"، محملةً "وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان والحكومات المتعاقبة مسؤولية تردي واقع التغذية الكهربائية"، ومعتبرةً أن انقطاع الكهرباء الرسمية لفترات طويلة بات أمراً واقعاً، في ظل ارتفاع كلفة الاشتراكات في المولدات".
ولفتت الجمعية أيضًا إلى أن القطاع التجاري في طرابلس وعكار والمنية والضنية "لم يعد قادرًا على التحمل"، مشيرةً إلى إقفال معامل وتكبّد المحال والمؤسسات والمطاعم والأفران والعيادات خسائر نتيجة أزمة الكهرباء، مطالبةً بـ"زيادة حصة الشمال من التغذية الكهربائية".
كذلك،أعلنت الجمعية أنه "في حال عدم التوصل إلى حل خلال مهلة أقصاها أسبوعان، ستتجه، بالتنسيق مع الهيئات الاقتصادية والبلديات، إلى إعلان الإضراب العام والنزول إلى الشارع احتجاجًا على استمرار الأزمة".
وأكدت أن "الشمال ليس وقودًا لمعادلات سياسية"، داعيةً إلى وضع حد لما وصفته بـ"العتمة والتجاهل" ومعالجة أزمة الكهرباء بصورة عاجلة.
53 ثانية قراءة
48 ثانية قراءة
4 دقائق قراءة
47 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
17 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
