26 ثانية قراءة
26 ثانية قراءة
تفتتح "إسرائيل" سفارتها في سلوفينيا اليوم الأربعاء في بادرة تقارب بين البلدين بعد أن شكل الزعيم الشعبوي يانيز يانشا حكومة من يمين الوسط عقب انتخابات أجرتها سلوفينيا في آذار.
وبحسب "رويترز"، يأتي هذا التقارب في الوقت الذي تواجه فيه إسرائيل عزلة دبلوماسية متزايدة في أماكن أخرى من العالم بسبب سياستها في الضفة الغربية، بما في ذلك حظر بريطانيا وفرنسا وكندا استيراد المنتجات من المستوطنات الإسرائيلية.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان "منذ توليه منصبه، أظهر رئيس الوزراء يانشا وحكومته الجديدة في سلوفينيا صداقتهما تجاه "إسرائيل" قولًا وفعلًا، وعبرا عن دعمهما لإسرائيل داخل الاتحاد الأوروبي".
ولا تحظى هذه الخطوة بتأييد واسع في سلوفينيا.
ومن المتوقع أن تنظم حركات طلابية وحزب يساري معارض وجماعات مؤيدة للفلسطينيين احتجاجات ضد افتتاح السفارة مساء اليوم الأربعاء.
ومن المقرر أن يصل وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى سلوفينيا اليوم في زيارة تستغرق يومين، تشمل اجتماعًا مع نظيره السلوفيني تونيه كايزر وتوقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون الثقافي، كما سيترأس وفدًا من رجال الأعمال الإسرائيليين بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي.
ويشكل هذا تحولًا مفاجئًا بالنسبة لسلوفينيا، وهي دولة صغيرة تقع في جبال الألب وعضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو".
وفي عهد الحكومة السابقة بقيادة الليبرالي روبرت جولوب، كانت سلوفينيا واحدة من الدول الأوروبية القليلة التي اعترفت بدولة فلسطينية.
كما كانت سلوفينيا من أوائل دول الاتحاد الأوروبي التي حظرت الواردات من الضفة الغربية ومنعت دخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزيرين متشددين في حكومته، وهي قرارات سرعان ما ألغتها الحكومة الجديدة.
وكانت "إسرائيل" من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال سلوفينيا، وأقيمت العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1992.
وافتتحت سلوفينيا سفارة لها في إسرائيل عام 1994، في حين كانت "إسرائيل" ممثلة فيها حتى الآن بسفير غير مقيم.
33 ثانية قراءة
50 ثانية قراءة
20 ثانية قراءة
3 دقائق قراءة
47 ثانية قراءة
38 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
