
ترأس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اجتماعاً امنياً في قصر بعبدا، حضره قائد الجيش العماد رودولف هيكل، والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، المدير العام لأمن الدولة اللواء الركن إدغار لاوندوس، المدير العام للدفاع المدني العميد الركن عماد خريش، مدير المخابرات العميد الركن طوني قهوجي، رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي العميد محمود قبرصلي، رئيس مكتب شؤون المعلومات في الامن العام العميد جوني الصيصا، ونائب مدير عام امن الدولة العميد مرشد الحاج شاهين.
وخصص الاجتماع للبحث في الاوضاع الأمنية في الجنوب عموماً، وفي منطقة النبطية خصوصاً، حيث عرض القادة الأمنيون تقارير مفصّلة عن الوضع في المنطقة.
وخلال الاجتماع، شدد عون على أن "أي فراغ أمني في الجنوب، يشكل ذريعة للاعتداءات ومساسا بالسيادة الوطنية"، معتبراً ان "الانتشار الأمني في النبطية متصل بالتزامات الدولة اللبنانية، وموقعها التفاوضي في الملف مع إسرائيل ".
وتحدث عن دور الجيش، معتبراً انه "العمود الفقري للاستقرار في المنطقة، وأن عمله يتناغم ويتكامل مع عمل الأجهزة الأمنية الأخرى".
وأكد وقوفه الى جانب العسكريين وحقوقهم، المتقاعدون منهم ومن لا يزالون في الخدمة الفعلية، داعياً الى "التوفيق قدر الامكان بين قدرات الدولة وامكاناتها من جهة، وبين حقوق العسكريين من جهة اخرى، والعمل على تحقيق ما يمكن من المطالب، مع الحفاظ على التوازن المالي والخطوات التي تتخذها الحكومة لاستعادة النهوض".
هذا، واستقبل عون رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، واجرى معه جولة افق تناولت الأوضاع في البلاد عموما وفي الجنوب، خصوصا في ضوء استمرار الاعتداءات على الجنوب. وتطرق البحث إلى الاجراءات التي يتخذها الجيش لتعزيز انتشاره في القرى غير المحتلة، لطمأنة المواطنين وعودة العمل في الادارات الرسمية.
كذلك بحث عون وسلام في جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء المقررة اليوم في قصر بعبدا، ومسار النقاش في مشروع موازنة 2027. وتطرق البحث أيضا إلى التحضيرات الجارية لترؤس سلام الوفد اللبناني إلى اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في الأسبوع الثالث من ايلول.
كما عرض مع وزير الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار للوضع الأمني في البلاد والتطورات في الجنوب، وتعزيز الحضور الأمني بما يساهم في حفظ الاستقرار وطمأنة المواطنين. كما تطرق البحث إلى حاجات قوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية، في ضوء التحضيرات للمؤتمر المقرر عقده في باريس. وتناول البحث أيضا تحرك ومطالب موظفي القطاع العام، لا سيما العسكريين والمتقاعدين.
وبحث عون مع رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان، المسار التشريعي للإصلاحات المالية، خصوصا بعد اقرار قانون الاصلاح المصرفي في المجلس النيابي.
على صعيد آخر، تسلم عون من رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس عبد الساتر وحبيب بطرس حرب وعائلته، دعوة للمشاركة في القداس الإلهي، الذي يحتفل به البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بمناسبة تكريس مذبح الطوباويين البطريركيين مار اسطفان الدويهي ومار إلياس الحويك، في كاتدرائية مار جرجس المارونية في وسط بيروت الاحد 27 ايلول الجاري.
وخلال لقائه وفدا من حركة "لبنان الشباب" برئاسة وديع حنا، قال الرئيس عون: "خيارنا كان التفاوض مع "اسرائيل"، من منطلق ان لبنان دولة ذات سيادة، وسيادة القرار هي من ضمن مفهومنا للسيادة، بحيث نرفض ان يفرض احد من الخارج قرارنا علينا. وكان قرارنا بذلك من منطلق المصلحة الوطنية وحماية لبنان "، مضيفا "لقد توصلنا الى "اتفاق الاطار"، وهدفنا وقف الحرب وإعادة النازحين الى قراهم، وانهاء حالة العداء نهائيا مع "إسرائيل". لقد علق كثر على الموقف الذي اطلقته، وهذه الكلمة ليست بجديدة، فماذا يريدون؟ هل يريدون ان نبقى في حالة حرب، وهل يمكن ان نتحمل حربا بعد؟ ان كل تفسير لموقفي غير ذلك خاطئ ومشبوه".
وفي قصر بعبدا، وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، السفير خليل كرم، ورئيس بلدية بحمدون المحطة شادي متى.









/file/attachments/2396/405666.jpg)
28 ثانية قراءة/file/attachments/2396/1_288264.jpg)
/file/attachments/2396/882585.jpg)
/file/attachments/2396/991866.jpg)
/file/attachments/2396/862648.jpg)
/file/attachments/2396/353527.jpg)



