هيغسيث عند أدنى مستوى تأييد منذ توليه منصب وزير الدفاع

هيغسيث عند أدنى مستوى تأييد منذ توليه منصب وزير الدفاع
A- A+

انخفض معدل تأييد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إلى أدنى مستوى له على الإطلاق وفقاً لاستطلاع رأي جديد صدر يوم الخميس، حيث تستمر التساؤلات حول مستقبله السياسي في الظهور، على الرغم من نفيه المتكرر أنه يفكر في الترشح للرئاسة عام 2028، وفقاً لموقع "نيوزويك".

وأظهر استطلاع للرأي أن 32% من الناخبين راضون عن أداء هيغسيث كوزير للدفاع، بينما أعرب 57% عن عدم رضاهم، ولم يُبدِ 11% رأيهم.

وذكرت جامعة كوينيبياك أن هذه النتيجة تُعدّ أدنى نسبة تأييد يحصل عليها هيغسيث في استطلاعاتها، حيث كان أدنى مستوى سابق له 34%، سُجّل في استطلاعات نُشرت في مايو ويوليو.

كما وجد الاستطلاع أن 39% من الناخبين إما واثقون جداً وإما واثقون إلى حد ما من قيادة هيغسيث للجيش الأميركي، بينما قال 56% إنهم غير واثقين أو غير واثقين على الإطلاق.

وتأتي هذه النتائج في لحظة صعبة بالنسبة إلى هيغسيث، الذي ظل أحد أكثر أعضاء حكومة الرئيس دونالد ترامب خضوعاً للتدقيق.

ولا تزال التساؤلات قائمة حول قيادته في ظل الحرب التي تشنها الإدارة في إيران وتداعيات فضيحة تطبيق "سيغنال" المتعلقة بمناقشات الضربات المخطط لها في اليمن العام الماضي.

وقد صرّح السيناتور الجمهوري توم تيليس، الذي صوّت لتثبيت هيغسيث، مؤخراً بأن وزير الدفاع "فقد ثقتي به"، مشيراً إلى مخاوف بشأن أسلوب إدارته وقيادته للبنتاغون.

ولم تقتصر الانتقادات الأخيرة على تيليس؛ فقد صرح وزير القوات الجوية السابق فرانك كيندال يوم الأحد بأنه "لم يرَ قط محاولة لتسييس جيشنا مثل تلك التي يقوم بها بيت هيغسيث"، بحجة أن "إقالة كبار الضباط والتدخل في الترقيات قد خلقا مناخاً يتردد فيه القادة العسكريون في التحدث بصراحة".

وعلى الرغم من أن هيغسيث لا يزال يحظى بشعبية واسعة بين مؤيدي ترامب، فإنّ نتائج استطلاع "كوينيبياك" الجديد تشير إلى استمرار تراجع شعبيته بين الناخبين عموماً.

وقد نُشر الاستطلاع في الوقت الذي ظل معدل تأييد ترامب نفسه منخفضاً، حيث بلغت نسبة المؤيدين 33% والمعارضين 59%.

يأتي هذا الاستطلاع بعد أقل من أسبوعين من نفي هيغسيث لتقرير يفيد بأنه كان يفكر في الترشح للرئاسة عام 2028.

وعلى الرغم من أن هيغسيث نفى التفكير في الترشح للبيت الأبيض، فقد سبق له أن ترشح من دون جدوى لمجلس الشيوخ الأميركي في مينيسوتا عام 2012 قبل انضمامه إلى "فوكس نيوز" ودخوله لاحقاً إدارة ترامب.

ومع ذلك، استمرت التكهنات بشأن المرشحين الجمهوريين في مرحلة ما بعد ترامب.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration