38 ثانية قراءة
38 ثانية قراءة
جدد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب دعوته رئيس الجمهورية إلى تنظيم حوار وطني شامل يضع رؤية للمرحلة المقبلة، داعياً إلى التخلي عن سياسة الخيار الواحد في التفاوض المباشر، الذي قال إنه لم يحقق أي نتيجة خلال سبع جولات. واعتبر أن المطالبة بنزع سلاح المقاومة في ظل استمرار الاحتلال تخالف طبيعة الأمور، مؤكداً أن الموقف الشيعي موحد حيال القضايا الراهنة، وأنه لا يمكن نزع السلاح قبل زوال الاحتلال والبحث لاحقاً في استراتيجية دفاع وطنية.
وتناول الخطيب التطورات الإقليمية، مشيراً إلى تصاعد التوترات من لبنان واليمن إلى سوريا وفلسطين ومضيق هرمز، ومعتبراً أن المشاريع الأميركية والإسرائيلية تدفع المنطقة نحو مزيد من الأزمات. ورأى أن آفاق الحلول لا تزال متعثرة، في ظل التعنت الأميركي والإسرائيلي، محذراً من أن إسرائيل تستخدم الاعتداءات وتفجير المنازل وتهجير السكان كأوراق سياسية وانتخابية، مستشهداً بتفجير علي الطاهر. كما أشار إلى وجود أكثر من 40 ألف عائلة نازحة تحتاج إلى الرعاية والإيواء، لافتاً إلى تجاوب العراق وإيران مع هذا الملف.
وأكد الخطيب في ختام خطبته التمسك بالدولة اللبنانية ودعم انتشار الجيش على كامل الأراضي اللبنانية وتحقيق الأمن، نافياً أي طموح لإقامة "دولة ضمن الدولة" أو مشروع انفصالي. وشدد على أن المطلوب هو شراكة وطنية عادلة تضمن الكرامة والإنصاف، معتبراً أن حضور الدولة على الحدود الجنوبية في الماضي كان من شأنه تجنيب لبنان وأهله الكثير من الخسائر، ومؤكداً أن الدماء التي سقطت كانت في سبيل الوطن.
28 ثانية قراءة
23 ثانية قراءة
39 ثانية قراءة
34 ثانية قراءة
39 ثانية قراءة
13 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
