صلح ينتقد «الإذعان للأميركي»: نرفض المساس بسلاح المقاومة

11 أيلول 2026 الساعة 20:51
صلح ينتقد «الإذعان للأميركي»: نرفض المساس بسلاح المقاومة
A- A+

انتقد النائب ينال صلح ما وصفه بـ"تخلي جزء من اللبنانيين عن جزء من وطنهم"، معتبراً أن "الخلاف القائم ليس خلافاً على نقاط ثانوية، بل يتعلق بجوهر معنى الدولة وسيادة لبنان، وهذا الأمر لا نقبله".

واعتبر أن "السلطة تتمادى بإذعانها للأميركي، ومن وراءه، للذهاب إلى اتفاق استسلام تقدم فيه كل ما يمس سيادة لبنان، وتقدم ما لا تملك، دون أن تحصل على أي شيء"، مؤكداً رفضه "المساس بسلاح الشرف، سلاح المقاومة".

وقال صلح خلال احتفال تأبيني في بعلبك: "مهما اشتدت الأزمات، يبقى الرهان على اللبنانيين، على وعيهم وعلى وحدتهم، وعلى تمسكهم بأرضهم وكرامتهم"، مؤكداً أن "هذا هو لبنان الذي نريده، لبنان الذي لا يُكسر بالضغط، ولا يُقسم بالخلاف. لبنان الواحد، لبنان السيد، لبنان الذي يستحق أن نحميه جميعاً".

وأشار إلى أن "لبنان يعيش مرحلة صعبة وظروفاً معقدة وضغوطاً اقتصادية واجتماعية وأمنية وسياسية. لذا المطلوب في هذه المرحلة الحفاظ على الهدوء والتمسك بالصبر والثقة بمن يحمون الوطن والذين لم يبخلوا يوماً بتقديم أغلى وأكبر التضحيات من أجل لبنان".

وأكد صلح تمسكه بمعادلة "لبنان قوي بشعبه، وبمقاومته، وبجيشه"، معتبراً أن "قوة لبنان تكمن في الاحتفاظ بعناصر قوته، وليس في التخلي عنها أو تحويل لبنان إلى بلد ضعيف أو مرتهن".

وأضاف: "نحن نؤمن أن هذا البلد يحتاج إلى أبنائه جميعاً، بكل اختلافاتهم وتنوعهم، لأن قوة لبنان الحقيقية ليست في أن يتطابق أبناؤه في كل شيء، بل في أن يعرفوا كيف يختلفون، لكن بشرط أن لا يخاصموا أو يخونوا وطنهم".

وأكد صلح أن "من واجب الدولة أن تكون حاضرة إلى جانب أهلها، وأن تحمي مواطنيها وتعمل على استعادة الحقوق الوطنية"، منتقداً ما اعتبره "تخلي الدولة عن واجباتها وتنفيذ الأجندة الأميركية الإسرائيلية".

وختم صلح مشدّدًا على أن "الرهان رغم كل الأزمات، يبقى على وعي اللبنانيين ووحدتهم وتمسكهم بأرضهم وكرامتهم"، داعياً إلى "لبنان الواحد، الموحد، السيد المستقل، الذي لا ينكسر بالضغوط ولا ينقسم بالخلافات".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration