دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
أشار عضو كتلة «التنمية والتحرير»، النائب أيوب حميد، إلى أن البعض يسعى إلى زجّ اللبنانيين في نزاع داخلي بين الجيش وأهله، مؤكدًا أن هذه المحاولات لن تنجح، ومشيدًا بقيادة الجيش التي وصفها بالحكيمة والعارفة ببوصلة المواجهة والعدو.
ولفت حميد إلى أن العدو يسعى إلى الاستيلاء على الأراضي والثروات والموارد، ضمن بسياسة استعمارية استيطانية لا تتوقف عند حدود لبنان، بل تمتد إلى سوريا والضفة الغربية وقطاع غزة.
كلام حميد جاء خلال إحياء "حركة أمل"، و"جمعية كشافة الرسالة الإسلامية"، و"رواد الرسالة" وأهالي بلدة أنصارية، ذكرى مرور ثلاثة أيام على أحد القادة الرساليين في "جمعية رواد كشافة الرسالة الاسلامية" محمد جندي باحتفال تأبيني حاشد أقيم في النادي الحسيني لبلدة انصارية، حضره الى جانب ذوي الراحل عضو هيئة الرئاسة في الحركة خليل حمدان، وأعضاء "كتلة التنمية والتحرير" النيابية.
وقال حميد: "ما حصل مما سمي الإطار الثلاثي أو اتفاق الإطار والذي وصفه سفير دولة الكيان في الولايات المتحدة بأن المفاوضة اللبنانية كانت نمرة ولبوءة، وكانت شديدة المراس في عملية التفاوض، هذا الاتفاق الذي منع على لبنان أن يقاضي العدو الإسرائيلي في أي محفل من محافل الأمم المتحدة، لا أن يشكو ولا أن يعلو صوته، وإن علا هذا الصوت فهو يأتي وضيعا بعيداً عن أن يعبر بصرخة عالية وقاسية عما يقترفه هذا العدو الإسرائيلي".
أضاف: "شهدنا بالأمس ما حصل في علي الطاهر، وما يُستتبع من علي الطاهر من عدوان على قرانا على أهلنا استكمال عملية التطهير في المناطق الجنوبية في قضاء صور وبنت جبيل ومرجعيون وصولاً إلى النبطية. نشهد ما يجري من قضاء على مقومات الحياة أياً تكن هذه المقومات".
وتابع: "لا نرى من يصرخ، خارجيتنا تستعين بالأشقاء العرب لتدين مكوِناً لبنانياً، بل وتستعدي هذا العالم العربي عوضاً عن أن تصرخ في وجه المحتل الذي يدمر أرضنا وتاريخنا، عوضاً عن أن تستنجد بالدول العربية والصديقة لتكون إلى جانب لبنان بعدما كانت استنجدت العدو الإسرائيلي للقاء وللحوار وللإعلانات التي تتوالى تباعاً بأن لبنان يريد الاستقرار ويريد الأمان ويريد السلام بل ويريد أن يُعمل على حسن جوار مع عدو متغطرس همه دائماً أن يقضم ما يستطيع ليهدم ما استطاع وليتابع مسيرة الاستيطان والتوسع على حساب شعوب هذه المنطقة وأهلها".
وفي الشأن المعيشي شجب حميد "ما سمعناه اليوم عن الإجراءات القاسية التي تمنع على المواطن الذي حرم نعمة الكهرباء أن يستفيد من طاقة الألواح الشمسية، والتعقيدات التي ظهرت في هذا القرار الوزاري الذي سيُعمل به لاحقا، هذه من القرارات التي تمنع على المواطن بعدما عجزت المؤسسات الرسمية ووزارة الطاقة والمياه ومؤسسة كهرباء لبنان أن تغذي المواطنين بأضعف حقوقهم من الإنارة ومن الطاقة، ناهيك عن قرارات، أقل ما يقال فيها أنها مرتجلة وتعبر عن التخبط الذي تعاني منه هذه الحكومة في هذه المرحلة بالذات".
وأكد أن "الدعوة إلى الحوار التي يجب أن تنطلق من رئاسة الجمهورية والتي تجمع اللبنانيين على خيرهم، وتبحث في كل ما يمكن أن يُستجد، إن كان على مستوى تعديلات للطائف، أم على الأقل في ما يتعلق بمسار الأمور الداخلية، وكل ذلك يجب أن ينبثق من أمر واحد، وهو إنفاذ الطائف وبعد ذلك المسار إلى ما يمكن تعديله".
وقال: "البعض يتذرع بالدستور، وأن الدستور قد نص كذا وكذا فيما يتعلق بالصلاحيات والمهام وطرق التفاهم مع الدول الأخرى والحوار مع الآخرين وصولاً إلى المعاهدات وغير ذلك، ولكن كل ذلك يبقى منتقصاً، لأنه يجتزيء ما يمكن أن يجتزأ من أمور لا يسيرون خلفها ولا يعملون بموادها على الإطلاق. ونحن نقول ونؤكد أن وحدتنا الداخلية أساس، أن نخسر جميعاً في إطار وحدوي وفي إطار متشاركي مع أبناء الأرض والإنسان إنما هو أسهل بكثير من أن يربح البعض أو يتوهم أنه يربح بعيداً عن عودة الجنوب حقيقة ليكون جزءاً أساسياً من أرض الوطن، وليكون الاهتمام بالجنوب كالاهتمام بأي بقعة من بقاع هذه الأرض ومن المناطق اللبنانية كافة".
وختم: "لن يكون لبنان واحداً موحداً كما عرفناه من قبل دون الجنوب، دون عودة الناس وثباتهم في أرضهم، دون تحرير الأرض، لن يكون الجنوب أبداً إلا في قلب هذا الوطن وفي عمق هذا الوطن، لأنه بغير ذلك لن يبقى لبنان الذي يتغنى البعض به، ويتحدث عن 10452 كيلومترا مربعا".
5 ثواني قراءة
38 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
27 ثانية قراءة
24 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
