
لماذا تُترك أرض لبنانية استراتيجية لتقع تحت سيطرة العدو الإسرائيلي، بدل أن يتسلّمها الجيش اللبناني ويرفع العلم اللبناني فوقها؟ لو دخل الجيش إلى تلال علي الطاهر، لكان ذلك رفع من معنوياته، وعزّز حضوره، وأبقى السيادة اللبنانية على هذه الأرض، بدل أن تتحول السيطرة عليها إلى ورقة يستخدمها العدو لإظهار تفوقه الميداني.
إن سيطرة العدو على تلال علي الطاهر شكلت خيبة أمل وانكسارا للجيش ومعنوياته، فبدل أن يقف وزير الحرب كاتس ليعلن هو ونتنياهو أنه من قمة جبل الشيخ إلى اليرموك إلى جنوب لبنان، هم الذين يأمرون ويحكمون عسكريا، فماذا هي الإفادة من هذا الموضوع غير إلحاق الأذى بلبنان معنويا وبجيشه أيضا؟
ولننتقل إلى النبطية التي دخلها الجيش بعد عريضة موقعة من 400 شخصية ثقافية وعلمية وأهلية، تطالب بدخول الجيش إلى النبطية، عاصمة الجنوب. والجيش الذي دخل لا يكفي لإعطاء المعنويات لأهالي النبطية بقوة، لذلك يجب زيادة العديد كي يستطيع الجيش اللبناني التصدي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، إذا قرر دخول عاصمة جبل عامل بمعركة.
نحن ننتظر أن تزوّد قيادة الجيش بالعديد والآليات، وليس صحيحا أن الجيش غير قادر على التصدي، وإذا حصلت معركة مع الجيش، فإن أهالي النبطية سيحاربون مع الجيش.
الديار









/file/attachments/2396/1_463252.jpg)
27 ثانية قراءة/file/attachments/2396/964324.png)
/file/attachments/2396/837088.jpg)
/file/attachments/2396/157900.jpg)
/file/attachments/2396/615465.jpg)
/file/attachments/2396/780393.jpg)



