28 ثانية قراءة
28 ثانية قراءة
أعلنت السلطة المحلية في محافظة الضالع، جنوبي اليمن، حالة الطوارئ، عقب مقتل جنديين وإصابة ثالث، كانوا يقاتلون في جبهة الساحل الغربي.
وذكرت السلطة المحلية، في بيان، أن المحافظ اللواء الركن أحمد قائد القُبّة، ترأس اليوم السبت اجتماعًا أمنيًا طارئًا وموسعًا، كُرّس لمناقشة التداعيات الخطيرة لجرائم التقطع (استخدام القوة أو التهديد بها)، والتي كان آخرها جريمة وقعت أمس، واستهدفت جنودًا قادمين من جبهة المخا، وأسفرت عن مقتل اثنين منهم وإصابة ثالث، ونهب أسلحتهم.
وأدانت المحافظة بأشد العبارات هذه الحادثة، وأعلنت حالة الطوارئ في المربع الثاني، الذي يشمل مدينة الضالع، ووجّهت مدير عام شرطة الضالع بتنفيذ حملة أمنية وعسكرية لملاحقة وضبط كافة الجناة المشتبه بهم، ومداهمة أوكارهم، والتعامل بحزم وقوة مع أي جهة أو شخص يتجرأ على إيواء أو التستر على عناصر "التقطع والإرهاب".
وأكد المجتمعون أن "هذه الجريمة الشنعاء لا تمثل الضالع ولا شيم أبنائها الأحرار، بل ارتكبتها ثلة مارقة، سيتم التعامل معها بكل صرامة وحزم، لردع كل من تسوّل له نفسه زعزعة أمن واستقرار المحافظة".
ووفقًا للمصادر الحكومية، استعرض الاجتماع تبعات حوادث التقطع وارتباطها بمخططات "حوثية" تستهدف الجبهة الداخلية، وتحاول النيل من الضالع، بعد أن ظلت الجبهة الأبرز صمودًا في مواجهة الحوثيين منذ عقد.
ووجّهت القيادة المحلية والأمنية دعوة إلى كافة أبناء المحافظة للوقوف صفًا واحدًا إلى جانب الأجهزة الأمنية، ومساندة الحملة الأمنية، ورفض كل مظاهر البلطجة والإرهاب، ورفع الغطاء الاجتماعي عن أي عنصر إجرامي، مؤكدة أن دماء الضحايا لن تذهب هدرًا، وأن يد العدالة ستطال المتورطين في الحادثة.
16 ثانية قراءة
34 ثانية قراءة
31 ثانية قراءة
33 ثانية قراءة
40 ثانية قراءة
31 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
