دقيقتين قراءة"نيويورك تايمز":إيران توسّع نطاق الضغط على طرق تصدير الطاقة في الشرق الأوسط

وسّعت إيران وحلفاؤها نطاق الضغط على طرق تصدير الطاقة في الشرق الأوسط، مع انتقال التوتر من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر، في تطور يمنح طهران أوراقاً إضافية في حربها ضد الولايات المتحدة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاطر التي تواجه حركة الشحن الإقليمية.
تأتي هذه التحولات في وقت لا تزال فيه إيران تواجه ضغوطاً اقتصادية كبيرة بفعل الحصار البحري الأميركي على موانئها الجنوبية وتشديد العقوبات، إلا أن سلسلة من الهجمات والتحركات العسكرية خلال الأيام الأخيرة أعادت، بحسب محللين، جزءاً من الزخم إلى طهران ووسعت قدرتها على التأثير في معادلة الطاقة والأمن الإقليمي.
وبحسب "نيويورك تايمز"، باتت طرق إخراج النفط من الشرق الأوسط أكثر عرضة للاضطراب، بعدما فرضت الحرب قيوداً واسعة على الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما أضاف تقدم الحوثيين في اليمن مصدر ضغط جديداً على البحر الأحمر.
جاء التحوّل الأبرز بعد سيطرة الحوثيين، المتحالفين مع إيران، على جزيرة في البحر الأحمر؛ ما يمنح الجماعة موقعاً يمكن استخدامه لتهديد حركة السفن في ممر بحري حيوي لصادرات النفط والتجارة الدولية.
وقال غريغوري برو، كبير المحللين في مجموعة "أوراسيا" (Eurasia Group)، إن نجاح الحوثيين في اليمن أعاد تحريك ميزان القوة لمصلحة إيران، مشيراً إلى أن طهران تمكنت من تغيير الوضع القائم من دون العودة حتى الآن إلى حرب شاملة، وهو سيناريو لا يبدو أن النظام الإيراني يسعى إليه في المرحلة الحالية.
ورغم الدعم الإيراني للحوثيين بالأسلحة والأموال والخدمات اللوجيستية، يشير محللون إلى أن الجماعة لا تعمل بالضرورة بوصفها أداة مباشرة للمصالح الإيرانية في اليمن، لكنها في الوقت نفسه ليست مستقلة بالكامل عن نفوذ طهران.
كما انعكست المخاطر المتزايدة سريعاً على أسواق الطاقة، إذ قفز سعر النفط لفترة وجيزة إلى نحو 110 دولارات للبرميل يوم الجمعة، بزيادة تقارب 50% عن مستوياته قبل الحرب.
ويمنح ارتفاع الأسعار إيران ورقة ضغط تتجاوز الجانب العسكري، نظراً إلى التداعيات الاقتصادية والسياسية لزيادة تكاليف الطاقة داخل الولايات المتحدة، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات الخريفية التي يخوضها حزب الرئيس دونالد ترامب.
ورغم مرور عدد محدود من السفن عبر مضيق هرمز بمساعدة مرافقة بحرية أمريكية، فلا تزال حركة الملاحة أقل بكثير من مستوياتها قبل اندلاع الحرب.
وكان هذا التطور قلص جزئياً قدرة إيران على استخدام المضيق ورقة ضغط، إلا أن التحركات الأخيرة لحلفائها في اليمن والهجمات التي طالت السعودية وسعت نطاق المخاطر إلى مسارات أخرى.
وقال بهنام بن طالبلو، الخبير في الشأن الإيراني لدى "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" في واشنطن، إن طهران تحاول استعادة النفوذ الذي فقدت جانباً منه في هرمز عبر التصعيد في ساحات أخرى.
وأضاف أن الإستراتيجية العسكرية الإيرانية تعتمد على توسيع التصعيد عبر أكثر من جبهة، في ظل استعداد أكبر لدى طهران لتحمل المخاطر.
وفي موازاة ذلك، كثفت إيران هجماتها على السفن الحربية الأميركية التي تقوم بدوريات في الخليج، فيما أعلن مسؤول الأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن بلاده اختبرت ما وصفه بأول صاروخ مضاد للسفن ضد سفينة أميركية.
ورد الجيش الأميركي على الهجمات الإيرانية باستهداف عدد من ناقلات النفط الخام الإيرانية، ما رفع مستوى المخاطر المرتبطة بأيّ مواجهة مباشرة يمكن أن تسفر عن خسائر بشرية كبيرة وتفتح الباب أمام تصعيد أوسع.
المزيد من إقتصاد دولي
الحرب على إيران تهز صناعة الملابس.. والأسعار في مرمى المستهلكين
دقيقتين قراءةكندا تستهدف تريليون دولار.. خطة لتقليص الاعتماد على واشنطن
دقيقتين قراءةترامب يلمّح إلى انفراجة تجارية مع كندا: اتفاق قريب؟
45 ثانية قراءةبرلين تبدد مخاوف نقص الغاز: الإمدادات الشتوية في أمان
دقيقتين قراءةالمفارقة الكبرى في سباق الذكاء الاصطناعي... عمال يعلّمون الروبوتات كيف تؤدي وظائفهم
56 ثانية قراءةالاندماج النووي.. سباق بـ14 مليار دولار لصناعة طاقة المستقبل
55 ثانية قراءة
/file/attachments/2396/w5y7mkw5k67w567kw56jpg_718438.jpeg)
/file/attachments/2396/C6X6QEXG4RO2PNU65QDGVMSERY_412940.png)









/file/attachments/2396/w5y7mkw5k67w567kw56jpg_718438.jpeg)
/file/attachments/2396/C6X6QEXG4RO2PNU65QDGVMSERY_412940.png)
/file/attachments/2397/454243.jpg)
/file/attachments/2397/775263.jpg)
/file/attachments/2397/783725.jpg)
/file/attachments/2397/978597.jpg)






