
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء السبت، إن توسيع مجلس الأمن الدولي وزيادة تمثيل دول آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية سيسهمان في الحفاظ على الدور المركزي للأمم المتحدة وتعزيزه.
وجاء ذلك في كلمة ألقاها بوتين خلال قمة قادة مجموعة "بريكس" الثامنة عشرة، المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي يومي السبت والأحد، وفق بيان صادر عن الكرملين.
وأشار بوتين إلى أن التعاون في إطار مجموعة "بريكس" يتعمق في جميع المجالات، قائلًا: "تعد بريكس اليوم فعليًا أكبر تكتل في العالم".
ولفت إلى حدوث تغيرات جذرية في الساحة الدولية، مضيفًا أن "نظام العلاقات الدولية أحادي القطب الذي يخدم مصالح مجموعة ضيقة من الدول أصبح من الماضي".
وذكر بوتين أن ميزان القوى يتغير لصالح مراكز النمو الجديدة في الجنوب والشرق العالميين، وأن عدد الدول المستعدة للدفاع عن مصالحها الوطنية والمساهمة في حل المشكلات العالمية آخذ في الازدياد.
وأضاف أن بناء نظام دولي متعدد الأقطاب يتواصل رغم التحديات، مشيرًا إلى اللجوء إلى "حروب الرسوم الجمركية، والعقوبات غير القانونية، والإملاءات الاقتصادية، والابتزاز، ومحاولات التدخل في الشؤون الداخلية".
وشدد بوتين على أهمية الأمم المتحدة، قائلًا: "تولي روسيا أهمية كبيرة للحفاظ على الدور المركزي للأمم المتحدة في الشؤون الدولية وتعزيزه. تحاول بعض الدول استبدال ميثاق الأمم المتحدة بنظام آخر، ورغم ذلك يظل ميثاق الأمم المتحدة المصدر الأساسي للقانون الدولي".
وأضاف: "نرى بالتعاون مع دول بريكس أنه يجب رفع جودة أنشطة الأمم المتحدة، وسيسهم توسيع مجلس الأمن الدولي وزيادة تمثيل دول آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية في ذلك أيضًا".
كما أكد بوتين ضرورة إعادة هيكلة المؤسسات الاقتصادية العالمية، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية.
وتضم مجموعة "بريكس" البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا ومصر وإثيوبيا وإيران والإمارات وإندونيسيا.










/file/attachments/2397/images-2026-09-13T121955312_155021.jpeg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2397/Untitled_688145.jpg)






