الفوعاني: الوحدة الوطنية خط دفاع في مواجهة العدو

الفوعاني: الوحدة الوطنية خط دفاع في مواجهة العدو
A- A+

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني أن لبنان أمام مفترق سياسي ووطني يتطلب وضوحًا في المواقف وثباتًا في الانتماء إلى الوطن والأرض التي دافع عنها الشهداء، مشددًا على أن لبنان الذي أراده الإمام السيد موسى الصدر هو لبنان الإنسان والعدالة والوحدة والكرامة، لا لبنان الطوائف المتناحرة أو ساحة الصراعات الخارجية. وأكد أن نهج الإمام الصدر يمثل مشروعًا وطنيًا مستمرًا، مشيرًا إلى أن الرئيس نبيه بري حمل هذه الأمانة وتمسك بالحوار والشراكة الوطنية لحماية لبنان ومنع الفتنة والتقسيم.

وأكد الفوعاني أن الشهداء المقاومين، وبينهم داود داود ومحمود فقيه وحسن سبيتي، قدموا حياتهم دفاعًا عن الأرض والإنسان والكرامة، معتبرًا أن دماءهم أمانة وطنية لا يجوز تحويلها إلى مادة للمزايدة أو المساومة السياسية. وشدد على رفض فصل لبنان عن تضحيات شهدائه أو التعامل مع مقاومة الاحتلال كخطأ في تاريخه، مؤكدًا أن المطلوب دولة تحمي شعبها وتصون سيادتها، وقوة تُستخدم لحماية لبنان من العدو لا في مواجهة الداخل.

ورأى أن أخطر ما يهدد لبنان، إلى جانب العدوان الخارجي، هو تحويل الانقسام الداخلي إلى أداة بيد العدو، داعيًا إلى إسقاط الرهانات على إضعاف الداخل أو ضرب عناصر القوة اللبنانية. واعتبر أن الوحدة الوطنية والعيش المشترك يشكلان خط دفاع عن لبنان، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب معالجة الخلافات بالحوار والتفاهم والشراكة بدل التخوين والإلغاء. وختم بالتأكيد أن أمانة الإمام الصدر ودماء الشهداء وثوابت الرئيس نبيه بري تمثل، في رأيه، ثلاثية وطنية عنوانها «لبنان: الإنسان، والأرض، والكرامة».

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration