دقيقتين قراءةالأمم المتحدة تطالب بتمكين محققين دوليين من دخول غزة لتوثيق الأدلة على جرائم الحرب

دعت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إلى منح محققين دوليين حق الوصول إلى جميع أنحاء غزة "للمساعدة في جمع الأدلة"، في ظل انتشال مئات الجثث من تحت الأنقاض من جراء الاعتداءات الإسرائيلية.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في بيان: "يتم حالياً انتشال رفات ما يبدو أنها عائلات بأكملها من مواقع سُوِّيت بالأرض من جراء الهجمات الإسرائيلية"، مشدداً على أن "اكتشاف رفات كثيرين تحت الأنقاض في مدينة غزة يعيد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بجرائم الحرب وغيرها من الجرائم الفظيعة".
وأضاف: "أخشى ألا يمثل الرفات الذي عُثر عليه حتى الآن سوى غيض من فيض، فقد سُوّيت أجزاء واسعة من غزة بالأرض من جراء القصف الإسرائيلي أو عمليات الهدم وإزالة الأنقاض باستخدام الآليات الثقيلة والمتفجرات. وحتى اليوم، لا تزال مناطق عديدة في غزة، ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، تُسوّى بالأرض بواسطة الجرافات، دون أي مراعاة (لحرمة) الموتى القابعين تحت الأنقاض".
وفي هذا السياق، وبهدف "الحفاظ على الأدلة بشأن الانتهاكات، بما في ذلك في المواقع المدمرة"، دعا تورك إلى "السماح لمحققين دوليين بالوصول إلى جميع مناطق قطاع غزة للمساعدة في جمع الأدلة"، حسبما أفادت المفوضية السامية التي ذكّرت بأن "إسرائيل ترفض دخول المعدات الثقيلة المخصصة لإزالة الأنقاض".
وأشارت المفوضية السامية إلى أن الدفاع المدني الفلسطيني أعلن انتشال أكثر من 630 جثة فضلاً عن رفات بشري آخر من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة في أنحاء قطاع غزة بين تشرين الثاني 2025 وأيلول 2026.
كما تُقدّر المفوضية العدد الإجمالي للمفقودين تحت الأنقاض بأكثر من 8000 شخص.
وشدّد فولكر تورك على "ضرورة بذل قصارى الجهد لتوثيق وتحديد هوية هؤلاء الضحايا، وحفظ البيانات المتعلقة بالطب الشرعي والعينات البيولوجية، وتوثيق مواقع الدفن، وإبلاغ العائلات".
وأكد أن "حق الأسر في معرفة مصير ذويها لا يتوقف عند تحديد الهوية وإجراء مراسم دفن لائقة، فهي تستحق معرفة الحقيقة كاملة".
وفي السياق نفسه، حذّرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، من أن إزالة "إسرائيل" أنقاض قطاع غزة قد تؤدي إلى تدمير أدلة مهمة على جرائم وحشية، فضلاً عن عرقلة جهود انتشال رفات الشهداء والتعرف إلى هوياتهم.
وقالت ألبانيزي إن جمع الأدلة وتحديد هوية أصحاب الرفات يجب أن يسبقا أي عملية شاملة لإزالة الركام، مشددة على ضرورة أن يكون للفلسطينيين دور ومسؤولية في وضع وتنفيذ خطط إزالة الأنقاض.
المزيد من أخبار عربية
تحالف ثلاثي بين بينيت وآيزنكوت وليبرمان يهدد معسكر نتنياهو
3 دقائق قراءةالبحرية العُمانية تجلي 23 فرداً من طاقم ناقلة نفط قبالة مسندم وفقدان اثنين
14 ثانية قراءةالشرع: سوريا تحولت من "مشكلة كبيرة" إلى "فرصة عظيمة"
31 ثانية قراءةوزير الخارجية الإريتري يحذر من مساعي إقامة قاعدة عسكرية "إسرائيلية" في "صوماليلاند"
51 ثانية قراءةالأمم المتحدة للمرأة تندد بتصاعد هجمات المستوطنين وتفاقم معاناة النساء في الضفة الغربية
31 ثانية قراءةالدفاع المدني السعودي يطلق إنذارات طوارئ في مكة وجدة والطائف والتلفزيون الرسمي يعلن زوال الخطر
21 ثانية قراءة
/file/attachments/2397/Untitled_292627.jpg)
/file/attachments/2397/1_961160.jpg)









/file/attachments/2397/Untitled_292627.jpg)
/file/attachments/2397/1_961160.jpg)
/file/attachments/2196/513506.jpg)
/file/attachments/2397/Untitled_436163.jpg)
/file/attachments/2220/434310.png)
/file/attachments/2397/Untitled_448001.jpg)
/file/attachments/2121/490412.jpg)






